
أمطار أسا الزاك تنعش آمال الساكنة بعد موجة الحر.. وواد سكدت يستعيد حمولته
أمطار أسا الزاك تنعش آمال الساكنة بعد موجة الحر.. وواد سكدت يستعيد حمولته
المجهر 24/عبداللطيف بيه-متابعة|
إستبشرت ساكنة إقليم أسا الزاك خيرا بالتساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المنطقة مساء الأحد 13 شتنبر، عقب موجة حر قوية عرفتها خلال الأيام الأخيرة، في وقت تشهد فيه عدد من مناطق المملكة إرتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة.
وشهدت مناطق متفرقة بالإقليم زخات مطرية، جاءت بعد تشكل كتل من السحب الماطرة، لتعيد أجواء من الإعتدال إلى المنطقة، وسط إرتياح بين السكان الذين يرون في هذه التساقطات مؤشرا إيجابيا، بالنظر إلى ما يمكن أن توفره من دعم للمراعي وتحسين للغطاء النباتي، فضلا عن مساهمتها المحتملة في تغذية الفرشة المائية.
وكان لافتا، في أعقاب هذه الأمطار، تسجيل حمولة لا بأس بها على مستوى واد سكدت، بمنطقة عوينة أيتوسى بإقليم أسا الزاك، في مشهد يعكس أهمية التساقطات المسجلة بالمنطقة، خاصة بالنسبة للمجالات الرعوية والموارد المائية المحلية.
وتأتي هذه التساقطات في ظرفية تتسم بتقلبات جوية لافتة بعدد من مناطق الجنوب والجنوب الشرقي للمملكة، حيث تتعاقب فترات إرتفاع درجات الحرارة مع ظهور السحب الماطرة، لتشكل أمطار أسا الزاك متنفسا طبيعيا للساكنة، وآلية مهمة لتعزيز المراعي ودعم المخزون المائي، لاسيما في ظل الحاجة المتزايدة إلى موارد مائية تساهم في التخفيف من آثار فترات الجفاف وإرتفاع الحرارة.
وبالنسبة لساكنة الإقليم، فإن هذه الأمطار لا تمثل مجرد تغير عابر في أحوال الطقس، بل تحمل معها آمالا متجددة في تحسن وضعية المراعي وإنتعاش المجال الطبيعي، خاصة إذا تواصلت التساقطات خلال الفترة المقبلة.

