
“أسبوع القفطان” يكرّس الهوية المغربية
المجهر24/مراكش|
تتواصل بمدينة مراكش فعاليات الدورة السادسة والعشرين من أسبوع القفطان، التي اختارت شعار “نَفَس الأطلس” لتسليط الضوء على التراث الأمازيغي والحرف المرتبطة بالقفطان المغربي، في برنامج يمتد إلى غاية 10 ماي الجاري.
شهد اليوم الثاني تنظيم الندوة الصحفية الرسمية، حيث جرى التأكيد على أهمية الحفاظ على القفطان كتراث حي، مع فسح المجال أمام الأجيال الجديدة لتقديمه برؤى معاصرة. واكتسبت الدورة بعدًا خاصًا عقب إدراج القفطان المغربي ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو نهاية 2025، ما منح الحدث زخمًا إضافيًا.
من أبرز محطات البرنامج عرض “المواهب الشابة”، الذي أتاح لعشرة مصممين شباب تقديم إبداعاتهم أمام المهنيين والإعلاميين، وأسفر عن تتويج المصممة مريم الكفلاوي بجائزة مالية قدرها 30 ألف درهم، إضافة إلى ضمان مشاركتها في عرض “قفطان 2027”.
كما يتواصل معرض “حرف الأطلس” بدار الباشا، مبرزًا إسهامات الحرفيين المرتبطين بالموروث الأمازيغي، فيما ينتظر أن تبلغ التظاهرة ذروتها مساء 9 ماي عبر العرض الكبير بمشاركة 13 مصممًا ومصممة، لتقديم مجموعات مستوحاة من تفاصيل الأطلس المغربي بلغة تصميم معاصرة.
بهذه الدورة، يرسخ “أسبوع القفطان” موقعه كأحد أبرز المواعيد المرتبطة بالموضة التقليدية المغربية، جامعًا بين الإبداع والحرفة والهوية الثقافية، وساعيًا إلى نقل هذا الإرث نحو أجيال جديدة قادرة على ضمان استمراريته داخل المغرب وخارجه.


