أساتذة التعليم الأولي بالمغرب يخرجون للإضراب… الإدماج ورفع الأجور على رأس المطالب

أساتذة التعليم الأولي بالمغرب يخرجون للإضراب... الإدماج ورفع الأجور على رأس المطالب

أساتذة التعليم الأولي بالمغرب يخرجون للإضراب… الإدماج ورفع الأجور على رأس المطالب

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

Loading

المجهر 24/ الرباط|
خرج أساتذة التعليم الأولي بالمغرب، أمس الثلاثاء 17 فبراير الجاري، في إضراب وطني ووقفات إحتجاجية أمام المديريات الإقليمية للوزارة الوصية بمحتلف الجهات ، في خطوة إحتجاجية غير مسبوقة منذ سنوات، بهدف تسليط الضوء على مطالبهم الأساسية المتعلقة بالحقوق المهنية والإستقرار الوظيفي.
وأكد المحتجون أن الإدماج الفوري في أسلاك الوظيفة العمومية يشكل المطلب الجوهري لما له من أثر مباشر على تحسين الأجور وضمان الإستقرار الوظيفي، في ظل الأوضاع الهشة التي يعيشها الأساتذة العاملون تحت وصاية الجمعيات.
كما شددوا على الرفع العاجل للأجور، معتبرين أن الرواتب الحالية التي تتراوح بين 3000 و3300 درهم لا تكفي لتغطية حاجيات المعيشة الأساسية، خصوصاً مع الأعباء المهنية الإضافية التي يضطرون لتحملها خارج الإطار التربوي، مثل الرعاية الصحية للأطفال، والتسجيل الإداري، والتعبئة الإجتماعية.
وطالب الأساتذة بـتحسين ظروف العمل داخل وحدات التعليم الأولي، عبر توفير الماء والكهرباء والوسائل الضرورية لتقديم تعليم أولي ذو جودة، إضافة إلى القطع مع سياسات الجمعيات الريعية التي تكرس ما وصفوه بـ”العبودية الحديثة” في القطاع، وتعيق حقوقهم الأساسية.
وأكدت النقابات أن هذه التحركات تأتي ضمن برنامج نضالي تصاعدي، يهدف إلى فتح حوار مسؤول مع وزارة التربية الوطنية، وتطبيق إصلاحات مستعجلة تعيد للأساتذة حقوقهم وتضمن إستقرارهم المهني، بما ينعكس إيجاباً على جودة التعليم الأولي للأطفال.