
بعد الانتخابات.. ماذا تنتظر جهة العيون الساقية الحمراء؟
بعد الانتخابات.. ماذا تنتظر جهة العيون الساقية الحمراء؟
المجهر24/نفيسة .إ|
مع إسدال الستار على الاستحقاقات الانتخابية، تدخل جهة العيون الساقية الحمراء مرحلة جديدة عنوانها الأبرز هو الانتقال من مرحلة التنافس الانتخابي إلى مرحلة التدبير وتحويل الوعود والبرامج إلى مشاريع ونتائج ملموسة.
وتجد المؤسسات المنتخبة والفاعلون المحليون أنفسهم أمام مجموعة من الملفات التي تشغل اهتمام سكان الجهة، في مقدمتها التشغيل، وتحسين الخدمات الصحية، وتطوير التعليم العالي، ودعم الاستثمار، وتعزيز البنيات التحتية.
ويشكل ملف التشغيل أحد أبرز التحديات، خصوصاً بالنسبة إلى الشباب، في ظل الحاجة إلى خلق فرص عمل مرتبطة بالإمكانات الاقتصادية للجهة، ولا سيما في قطاعات الصيد البحري والطاقات المتجددة والسياحة والاقتصاد الأخضر.
كما ينتظر أن يحظى التعليم العالي والتكوين المهني باهتمام أكبر، مع توسع العرض الجامعي بالعيون وظهور تخصصات جديدة تستهدف ربط التكوين بحاجيات سوق الشغل والاستثمارات المستقبلية.
وفي المجال الصحي، يظل تحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين من الملفات التي تتطلب مواصلة الاستثمار في الموارد البشرية والتجهيزات والبنيات الصحية.
أما على مستوى البنية التحتية، فتتجه الأنظار إلى مواصلة المشاريع المرتبطة بالطرق والنقل والتجهيز الحضري، إلى جانب تحسين الربط بين أقاليم الجهة وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية.
وبعد الانتخابات، سيكون التحدي الأساسي أمام المنتخبين والمؤسسات هو ترجمة البرامج الانتخابية إلى سياسات ومشاريع قابلة للقياس، مع تعزيز التواصل مع المواطنين وربط المسؤولية بالمردودية والنتائج.
وهكذا، فإن المرحلة المقبلة بالنسبة لجهة العيون الساقية الحمراء لن تُقاس فقط بنتائج الانتخابات، وإنما بما ستفرزه من مشاريع وفرص شغل وخدمات أفضل واستثمارات جديدة، وبمدى قدرة المؤسسات المنتخبة على الاستجابة للأولويات اليومية لسكان الجهة.

