
سيدي إفني.. الخشوع والدعاء يطبعان إحياء الذكرى الـ28 لوفاة الملك الحسن الثاني
سيدي إفني.. الخشوع والدعاء يطبعان إحياء الذكرى الـ28 لوفاة الملك الحسن الثاني
المجهر 24/ عبداللطيف بيه-متابعة |
في أجواء روحانية إتسمت بالخشوع والسكينة والتضرع، إحتضن مسجد القدس بحي للا مريم بمدينة سيدي إفني، مساء أمس الإثنين 21 شتنبر 2026، حفلاً دينياً تخليداً للذكرى الـ28 لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، بحضور عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي إفني، السيد محمد ضرهم، وعدد من المسؤولين ورؤساء المصالح العسكرية والأمنية واللاممركزة، إلى جانب فعاليات محلية ودينية بالإقليم.
وإستهلت فقرات الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها قراءة جماعية لسورة يس، قبل أن تتعالى أصوات المادحين بأمداح نبوية أضفت على رحاب المسجد جواً من السكينة والخشوع، ليختتم البرنامج بأداء صلاة العشاء.
وعقب الصلاة، رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى الله عز وجل، مبتهلين إليه أن يتغمد بواسع رحمته المغفور لهما الملكان محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما، وأن يسكنهما فسيح جناته.
كما توجهت الدعوات إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمده بالصحة والعافية وطول العمر، وأن يحفظ ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وشهد الحفل حضور الكاتب العام للعمالة، السيد رشيد الكروج، ورئيس المجلس العلمي المحلي، إلى جانب عدد من المسؤولين ورؤساء المصالح العسكرية والأمنية واللاممركزة، وفعاليات دينية ومحلية، بما عكس الطابع الرسمي والروحي لهذه المناسبة.
ويأتي إحياء هذه الذكرى ضمن المناسبات الدينية والوطنية التي يستحضر من خلالها المغاربة ذكرى ملوك الدولة العلوية، وما ترتبط به من معاني الوفاء وإستحضار محطات من تاريخ المملكة، في إطار من الوقار والتأمل والدعاء والترحم.

