العيون بين الدخول المدرسي وسباق الانتخابات.. ملفات اجتماعية في قلب الاستحقاق

العيون بين الدخول المدرسي وسباق الانتخابات.. ملفات اجتماعية في قلب الاستحقاق

العيون بين الدخول المدرسي وسباق الانتخابات.. ملفات اجتماعية في قلب الاستحقاق

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/نفيسة .إ – العيون |

تعيش مدينة العيون، مع بداية الموسم الدراسي الجديد، على إيقاع مزدوج يجمع بين عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة وتصاعد وتيرة الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، في ظرف يضع عدداً من الملفات الاجتماعية والتنموية في صلب اهتمام الأسر والناخبين.
فقد دخل الموسم الدراسي 2026-2027 مرحلته الفعلية ابتداءً من 7 شتنبر، وفق البرمجة الرسمية لوزارة التربية الوطنية، لتعود المؤسسات التعليمية إلى حركتها المعتادة، فيما تستعيد الأسر انشغالاتها المرتبطة بالتمدرس والنقل واللوازم المدرسية وظروف التحصيل.
وفي المقابل، بدأت الانتخابات تفرض نفسها بقوة على المشهد المحلي، بعدما دخلت الأحزاب والمرشحون مرحلة حاسمة من السباق نحو المقاعد النيابية. وتكتسي دائرة العيون أهمية خاصة، إذ يتنافس المرشحون على ثلاثة مقاعد، وسط حضور لأسماء سياسية وازنة وأخرى تسعى إلى تسجيل اختراق انتخابي جديد،حيث تبدو المنافسة في دائرة العيون مفتوحة على أكثر من سيناريو. فحزب الاستقلال يسعى إلى الحفاظ على حضوره، بينما يراهن حزب الأصالة والمعاصرة على الاحتفاظ بمقعده، في وقت يدخل فيه التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية وغيرها من التنظيمات السباق بطموحات متفاوتة.
وبينما ينشغل الآباء والأمهات بتأمين انطلاقة جيدة لأبنائهم في الموسم الدراسي، يجد المرشحون أنفسهم أمام اختبار مختلف: القدرة على تقديم برامج تتجاوز الشعارات الانتخابية إلى حلول ملموسة لقضايا التعليم والتشغيل والصحة والسكن والبنية التحتية.
وفي هذا السياق، قد يكون الدخول المدرسي مناسبة لقياس مدى قدرة الخطاب السياسي على الاقتراب من انشغالات المواطنين اليومية، خصوصاً أن المدرسة ليست مجرد مؤسسة للتعليم، بل بوابة نحو التكوين وفرص الشغل ومستقبل الأجيال الجديدة.
وهكذا، تدخل العيون مرحلة سياسية واجتماعية دقيقة؛ فالمدرسة فتحت أبوابها، والحملة الانتخابية تقترب، والناخبون ينتظرون من الأحزاب أن تكشف ماذا ستقدم للمدينة وساكنتها خلال المرحلة المقبلة.
ويبقى الرهان الحقيقي في هذه الانتخابات هو الانتقال من منطق التنافس على المقاعد إلى منافسة تقوم على البرامج والإنجازات والقدرة على الاستجابة للانتظارات المحلية