السدود المغربية تستعيد قوتها التخزينية

السدود المغربية تستعيد قوتها التخزينية

السدود المغربية تستعيد قوتها التخزينية

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|

كشفت معطيات رسمية حديثة لوزارة التجهيز والماء عن استمرار التحسن في وضعية السدود الوطنية، بعدما تجاوزت نسبة الملء 67,15% بفضل التساقطات الأخيرة، رغم موجات الحر التي عرفتها بداية شهر شتنبر.

وارتفع حجم المياه المخزنة إلى أكثر من 11,433 مليار متر مكعب، مقابل 33,51% فقط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس تضاعفاً مهماً في المخزون المائي الوطني.

تصدر حوض سبو الأحواض بنسبة ملء بلغت 80,14%، متبوعاً بأحواض اللوكوس وتانسيفت وأبي رقراق التي تجاوزت بدورها 78%. وفي حوض أم الربيع، حافظ سد سيدي إدريس على نسبة ملء كاملة للسنة الثانية توالياً، فيما سجل سد بين الويدان أكبر تحسن سنوي. كما شهدت أحواض ملوية وسوس-ماسة ارتفاعاً بنحو 29 نقطة مئوية، مما ساهم في تخفيف الضغط المائي بالمنطقتين.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، تكشف الخريطة المائية عن تفاوتات جغرافية واضحة، خصوصاً في الأحواض الجنوبية والشرقية، حيث لم تتجاوز نسبة ملء حوض درعة واد نون 32,33%، فيما تراجع حوض زيز كير غريس إلى 39,28%.

وتبرز هذه الأرقام تحسناً كبيراً في الوضعية المائية بعد التساقطات الأخيرة، مقابل استمرار هشاشة بعض الأحواض، ما يجعل تسريع المشاريع المائية المهيكلة وتعزيز العدالة المجالية في التزود بالماء من أبرز التحديات المطروحة.