الأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر…خمس فئات رئيسية

الأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر…خمس فئات رئيسية

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|

كشفت الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي عن دراسة إحصائية حديثة ترصد الخصائص الاجتماعية والديمغرافية للأسر المستفيدة من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، مؤكدة أن هذه الأسر لا تشكل كتلة متجانسة، بل تنتمي إلى خمس فئات رئيسية تختلف من حيث العمر والوضع الأسري والمجال الترابي ومستويات الهشاشة.

تتصدر فئة الأسر الناشئة قائمة المستفيدين بما يفوق مليون ومئتي ألف أسرة، يقودها أرباب أسر في الأربعينيات ولديهم أطفال صغار، وتواجه تحديات الحياة الزوجية وتكاليف المعيشة اليومية. وترى الوكالة أن مواكبة هذه الفئة بشكل خاص يساعدها على تجاوز الهشاشة والانتقال إلى مستوى معيشي أكثر استقراراً.

في المرتبة الثانية تأتي فئة الأسر عند مفترق الطرق، التي تضم حوالي 986 ألف أسرة يقودها أشخاص في الخمسينيات، غالباً من العالم القروي، وتعيش مرحلة انتقالية حساسة مع بلوغ الأبناء سن المراهقة أو الرشد، حيث ترتفع تكاليف التعليم والتكوين والبحث عن فرص الشغل. دعم هذه الفئة يعد أساسياً لكسر حلقة الفقر المتوارث بين الأجيال.

أما الفئة الثالثة، رفقاء الدرب، فتضم نحو 964 ألف أسرة من الأزواج المتقدمين في السن، غالباً بدون دخل قار أو معاش، وتواجه تحديات صحية ومعيشية مرتبطة بالشيخوخة. الدعم المباشر يشكل بالنسبة لهم شبكة أمان أساسية للحفاظ على الكرامة وضمان الاستقرار.

الفئة الرابعة، نساء في وضعية العش الفارغ، تضم أكثر من 584 ألف مستفيدة، نساء مسنات يعشن بمفردهن بعد سنوات طويلة من العطاء، سواء بسبب عدم الإنجاب أو فقدان الأبناء أو العيش بعيداً عنهم. هذه الفئة تعاني من عزلة اجتماعية واقتصادية، ما يستدعي سياسات خاصة تضمن لهن الحماية والعيش الكريم.

أما الفئة الخامسة والأخيرة، الأفراد دون معيل، فتضم حوالي 156 ألف شخص يعيشون بمفردهم في مناطق شبه حضرية أو قروية، ويعانون من العزلة والهشاشة المادية، ما يجعلهم بحاجة إلى برامج إدماج اقتصادي وتكوين مهني وتدابير وقائية من الإقصاء الاجتماعي.

وأوضحت الوكالة أن هذه الفئات الخمس موزعة عبر الجهات الـ12 للمملكة، مع حضور جميع الفئات داخل كل جهة، وهو ما يبرز ضرورة اعتماد مقاربة ترابية دقيقة تراعي خصوصيات كل فئة اجتماعية، بما يضمن نجاعة التدخلات وتحقيق عدالة أكبر في الاستهداف.