والي جهة سوس ماسة يتفقد سير امتحانات البكالوريا

والي جهة سوس ماسة يتفقد سير امتحانات البكالوريا

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/أكادير|

في إطار تتبع امتحانات نيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، قام السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، صباح اليوم الخميس 4 يونيو، بزيارة ميدانية إلى مركز الامتحان بالثانوية التأهيلية 6 نونبر بمدينة أكادير، مرفوقاً بمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

وكان في استقبال الوفد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير إداوتنان، ورئيس مركز الامتحان، ومراقب جودة الإجراء، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر التربوية والإدارية. وخلال الزيارة، اطلع السيد الوالي على الترتيبات التنظيمية واللوجستية والتربوية المعتمدة لضمان حسن سير هذا الاستحقاق الوطني، كما قُدمت له معطيات مفصلة حول سير الامتحانات على مستوى الجهة والتدابير المتخذة لتكريس الشفافية وتكافؤ الفرص.

وتعرف دورة هذه السنة مشاركة غير مسبوقة، إذ يجتاز الامتحانات على صعيد جهة سوس ماسة 90.981 مترشحة ومترشحاً، بزيادة 13,6 في المائة مقارنة بالدورة السابقة، موزعين على 150 مركزاً للإجراء يضم 4.848 قاعة امتحان. ويبلغ عدد المترشحين الرسميين لاجتياز الامتحان الوطني الموحد 40.103، مقابل 7.156 من فئة الأحرار، فيما يخوض 43.722 مترشحاً الامتحان الجهوي الموحد.

كما عبأت الأكاديمية الجهوية موارد بشرية مهمة، تضم 300 رئيسة ورئيس مراكز، و6.117 مراقباً، إضافة إلى 22 رئيساً لمراكز التصحيح. وتم اتخاذ إجراءات خاصة لفائدة المترشحين في وضعية إعاقة، حيث يستفيد منها 148 مترشحاً في الامتحان الوطني و163 في الامتحان الجهوي، بما يضمن لهم اجتياز الاختبارات في ظروف مناسبة. كما يجتاز 226 مترشحاً الامتحانات داخل المؤسسات السجنية بالجهة، في تجسيد فعلي للحق في التعليم وتعزيز فرص الإدماج.

وعقب زيارته لعدد من القاعات، أشاد السيد الوالي بمستوى التعبئة والانخراط المسؤول لجميع المتدخلين من سلطات محلية ومصالح أمنية وأطر تربوية وإدارية، مؤكداً أن نجاح امتحانات البكالوريا يظل ثمرة لتكامل جهود مختلف الشركاء والمتدخلين، ومشدداً على أهمية توفير مناخ يسوده الانضباط والشفافية وتكافؤ الفرص بما يعزز الثقة في المدرسة العمومية.

وتعكس هذه الزيارة الميدانية العناية الخاصة التي تحظى بها امتحانات البكالوريا من قبل مختلف السلطات والجهات المعنية، باعتبارها محطة مفصلية في المسار الدراسي للتلميذات والتلاميذ، ورافعة أساسية لدعم جودة المنظومة التربوية ومواصلة تنزيل أوراش الإصلاح.