
أزمة السيولة في الشبابيك البنكية
المجهر24/متابعة|
عاد مشكل نفاد السيولة من عدد من الشبابيك الأوتوماتيكية التابعة للبنوك ليؤجج غضب المواطنين في عدة مناطق، خاصة مع تزايد الإقبال على السحب خلال فترة الأعياد والتنقلات وارتفاع المصاريف اليومية.
هذا الوضع خلق موجة استياء واسعة، بعدما وجد كثير من الزبناء أنفسهم عاجزين عن الحصول على أموالهم في أوقات تشهد ضغطا كبيرا على الخدمات البنكية، ما دفعهم للتعبير عن غضبهم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي تصريح له، أكد رئيس الجامعة المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، علي شتور، أن تكرار هذه الاختلالات في المناسبات والعطل الرسمية يضع المواطنين في مواقف محرجة، رغم أن الأمر يتعلق بأموالهم الخاصة التي يجب أن تبقى متاحة بشكل دائم.
كما شدد على أن المؤسسات البنكية ملزمة قانونيا بضمان توفير السيولة الكافية داخل الشبابيك الإلكترونية، حفاظا على حقوق الزبناء وثقتهم في الخدمات البنكية، داعيا الجهات الوصية والمؤسسات المالية إلى اتخاذ إجراءات استباقية لتفادي تكرار الأزمة وتعزيز جودة الخدمات، خصوصا في الفترات التي تعرف ضغطا مرتفعا على عمليات السحب.


