
حقوقيون يحذرون من خطورة المباني الآيلة للسقوط
المجهر24/متابعة|
أوضحت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان أن تكرار حوادث انهيار المباني السكنية في مدينة فاس وغيرها من المدن المغربية لا يمكن التعامل معه كوقائع معزولة، بل يكشف عن اختلالات خطيرة مرتبطة بملف البناء والبنايات الآيلة للسقوط.
المنظمة شددت على أن هذا الوضع يثير تساؤلات حول مدى احترام الضوابط القانونية والتقنية أثناء الترخيص بالبناء، أو التغاضي عن بنايات تفتقر لشروط الحماية، معتبرة أن ذلك يشكل مساساً مباشراً بالحق في الحياة والسلامة الجسدية.
وفي ما يتعلق بالتحقيق الذي فتحته النيابة العامة بخصوص انهيار عمارة بحي عين النقبي، طالبت الهيئة الحقوقية بضرورة إنجازه في آجال معقولة، مع تحديد المسؤوليات وفق المبدأ الدستوري الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة، وترتيب الآثار القانونية اللازمة.
كما دعت السلطات إلى اعتماد مقاربة استباقية شمولية ومستعجلة لمعالجة الوضعية المقلقة في الأحياء الهشة مثل الحي الحسني والجنانات وعين النقبي والبورنيات ومنطقة 45، مطالبة بتأهيل البنايات الآيلة للسقوط وتوفير حلول سكنية تحفظ كرامة المواطنين وتضمن حقهم في الإيواء والحماية الاجتماعية.


