
إيبولا يعود للواجهة ويثير قلقاً دولياً في إفريقيا
المجهر24/متابعة|
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس إيبولا في أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية أصبح يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وذلك بسبب تزايد الإصابات وخطر انتقال العدوى عبر الحدود. وأوضحت المنظمة أن السلالة الحالية، المعروفة باسم “بونديبوغيو”، لا يتوفر لها أي لقاح معتمد حتى الآن، لكنها شددت على أن الوضع لا يزال قابلاً للاحتواء إذا جرى تعزيز المراقبة الصحية وتتبع المخالطين بسرعة، مع دعم الأنظمة الصحية المحلية بالمعدات والفرق الطبية.
الطبيب الباحث في السياسات الصحية، الطيب حمضي، أكد أن إعلان المنظمة يبرز الحاجة إلى تنسيق دولي لمحاصرة الوباء ومنع انتشاره، مشيراً إلى أن السلالة الحالية تختلف عن سلالة “زاير” التي كانت لها لقاحات وأدوية متاحة. وأضاف أن خطورة “بونديبوغيو” تكمن في انتشارها بمنطقة حدودية تعرف حركة كبيرة للعمال في المناجم وصراعات تعيق التدخلات الصحية، حيث تصل نسبة الإماتة إلى حوالي 50%.
أما الخبير في علم الفيروسات، مصطفى الناجي، فقد ذكر أن فيروس إيبولا ظهر لأول مرة سنة 1976 في الكونغو الديمقراطية، ومنها أخذ اسمه، وأنه عرف موجات تفشٍ في دول إفريقية أخرى مثل نيجيريا وسيراليون، وحتى خارج القارة كأمريكا. وأوضح أن الفيروس يُصنف كمرض فتاك يسبب حمى نزفية حادة وأعراضاً شديدة قد تؤدي إلى الوفاة، رغم وجود أدوية ولقاحات تم تطويرها لاحقاً.
وبالنسبة للمغرب، أكد الخبراء أن البلاد لم تسجل أي حالة إصابة بالفيروس منذ ظهوره، لكن السلطات فعلت إجراءات يقظة صارمة في المطارات والحدود، تشمل تعقيم الطائرات وملء الاستمارات الصحية لرصد القادمين من مناطق الخطر خلال فترة الحضانة التي تصل إلى 21 يوماً، وذلك في إطار الوقاية ومنع انتقال العدوى.


