المرابطي…التواصل العمومي ركيزة للشفافية والثقة

المرابطي...التواصل العمومي ركيزة للشفافية والثقة

المرابطي…التواصل العمومي ركيزة للشفافية والثقة

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/الرباط|

أكد عبد الحكيم المرابطي، عضو لجنة الحق في الحصول على المعلومة، خلال ندوة نظمتها اللجنة اليوم الخميس بالمعرض الدولي للكتاب بالرباط، أن التواصل العمومي لم يعد مجرد أداة تكميلية، بل أصبح ركيزة أساسية تقوم على إتاحة المعلومات الموثوقة والصادرة عن الجهات الرسمية، بما يعزز ثقة المواطنين في تدبير الشأن العام.

وأوضح أن التواصل المؤسساتي العمومي يختلف عن نظيره في القطاع الخاص، إذ يهدف إلى بناء الثقة وتعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، بينما يركز القطاع الخاص على الترويج وتحسين الصورة.

وأشار إلى أن القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، المستند إلى الفصل 27 من دستور 2011، ينص على نشر أكبر قدر ممكن من المعطيات عبر الوسائل التكنولوجية والبوابات الإلكترونية، مع اعتماد مبدأ “النشر الاستباقي” لتسهيل الولوج وتقليص الطلبات.

كما شدد على أن المؤسسات العمومية ملزمة بتدبير معلوماتها وتحيينها وحفظها، وتعيين جهات مسؤولة عن التواصل مع العموم، مؤكداً أن المخططات التواصلية أصبحت أداة استراتيجية لتعزيز الشفافية، خاصة في فترات الأزمات.

وتوقف عند التحول الرقمي الذي عرفته المؤسسات العمومية، من خلال اعتماد منصات التواصل الاجتماعي كقنوات رسمية، ما يفرض التحقق من صحة المعلومات وتكثيف البلاغات التوضيحية.

وختم المرابطي بالتأكيد على أن التواصل العمومي يشكل جزءاً من رأسمال المؤسسة وركيزة لمصداقيتها، وأن إتاحة المعلومة لم تعد خياراً بل التزاماً دستورياً وقانونياً لترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة.