تباطؤ في قطاع البناء رغم استمرار الاستثمار

تباطؤ في قطاع البناء رغم استمرار الاستثمار

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|

كشفت مذكرة الظرفية رقم 350 الصادرة عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن قطاع البناء والأشغال العمومية بالمغرب سجل مؤشرات تباطؤ خلال الأشهر الأولى من سنة 2026، حيث تراجعت مبيعات الإسمنت بنسبة 10.9 في المائة إلى غاية نهاية مارس، وهو ما يعكس انخفاض وتيرة الأشغال في المشاريع العقارية وأوراش البناء.

ويأتي هذا الأداء في سياق متباين للقطاع الثانوي، إذ واصل النشاط الصناعي التحويلي منحاه الإيجابي مدعوماً بتحسن الصادرات، مقابل تراجع في استخراج الفوسفاط وإنتاج الكهرباء والبناء.

ورغم هذا التراجع، أبرزت المذكرة استمرار دينامية الاستثمار على المستوى الكلي، مدعومة بارتفاع نفقات تجهيز الدولة بنسبة 6.3 في المائة، وزيادة واردات معدات التجهيز بـ14.5 في المائة، إلى جانب نمو القروض الموجهة للتجهيز بـ25.6 في المائة، ما يعكس مواصلة تنفيذ المشاريع الكبرى والبنيات التحتية.

ويشير هذا التباين إلى أن التباطؤ يهم بالأساس بعض مكونات القطاع المرتبطة بالعقار والمشاريع الصغيرة، في حين تحافظ الأوراش الكبرى على ديناميتها. وتخلص المذكرة إلى أن قطاع البناء يظل حساساً لدورات الاستثمار والطلب، وأن تطور مبيعات الإسمنت يبقى مؤشراً أساسياً لمراقبة اتجاهات النشاط الاقتصادي في المرحلة المقبلة.