
المؤتمر الدولي للسجون يناقش تحديات الاكتظاظ والابتكار
المجهر24/الرباط|
أكدت ناتالي بوال، المديرة التنفيذية للرابطة الدولية للإصلاحيات والسجون، اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 بالرباط، أن الاكتظاظ داخل السجون يمثل واقعاً ملموساً يعيشه كل الفاعلين في قطاع إدارة السجون وإعادة الإدماج، مشيرة إلى أن عدد النزلاء عالمياً ارتفع بأكثر من 25% منذ 2020 دون أن يواكب ذلك تطور في الموارد البشرية أو البنيات التحتية.
جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر الدولي الأول حول تصميم وتكنولوجيا السجون (PDTC-2026)، المنظم بشراكة بين المندوبية العامة لإدارة السجون والرابطة الدولية للإصلاحيات والسجون إلى غاية 24 أبريل الجاري، تحت شعار “إعادة التفكير في السجون من خلال الابتكار والبنية التحتية والتكنولوجيا لبناء مستقبل إنساني قادر على الصمود”.
وشدد المشاركون، من بينهم نائب رئيس الرابطة كيم إيكهاوغان، على أهمية التوفيق بين ضمان أمن المجتمع وإنجاح إعادة إدماج النزلاء، مبرزين أن مفهوم “السجن الإنساني” يقوم على الاحترافية والعدالة والعلاقات الإنسانية، وأن الصمود لا يقتصر على البنيات التحتية بل يشمل أنظمة قادرة على الاستمرار في أصعب الظروف.
كما شهدت الجلسة الافتتاحية إطلاق دليل أممي حول استخدام التكنولوجيا في الوسط السجني، يتناول أنظمة المراقبة والبيانات البيومترية والاتصالات الرقمية والتعلم الإلكتروني والذكاء الاصطناعي، باعتبارها أدوات يمكن أن تعزز الأمن وتصون كرامة الإنسان داخل المؤسسات السجنية.


