
العيساوي… الألغام تكشف البُعد الإنساني للحكم الذاتي
المجهر24/جنيف- متابعة |
في إطار الاجتماع الدولي التاسع والعشرين لمديري برامج نزع الألغام ومستشاري الأمم المتحدة (NDM-UN29)، أبرز رئيس المركز الأورومتوسطي لرصد مخاطر الألغام، السيد التهامي العيساوي، البُعد الإنساني لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، مؤكداً أنها تشكّل إطاراً واقعياً لمعالجة التداعيات الإنسانية لمخلفات الألغام التي زرعتها مليشيات البوليساريو.

وشدّد العيساوي خلال لقاءاته الثنائية مع ممثلي منظمات دولية وحقوقية على أن الألغام تهدد سلامة المدنيين وتعرقل التنمية في المنطقة، مبرزاً جهود المغرب في إزالة الألغام ودعم الضحايا عبر برامج الإدماج الاجتماعي والتأهيل. كما قدّم وثائق تُظهر كيف تُعزز مبادرة الحكم الذاتي الاستقرار والتنمية المستدامة، وتُهيئ الظروف لإنهاء معاناة الصحراويين في مخيمات تندوف.
واستشهد العيساوي بخطاب جلالة الملك محمد السادس بتاريخ 31 أكتوبر 2025، الذي دعا فيه ساكنة المخيمات إلى اغتنام فرصة الحكم الذاتي للعودة إلى الوطن والمشاركة في بناء مستقبلهم داخل مغرب موحد ومستقر.
هذا الطرح لقي اهتماماً واسعاً من المشاركين الدوليين الذين أكدوا أهمية المقاربات الإنسانية والتنموية في مواجهة تداعيات النزاعات المسلحة، بما يعزز الأمن الإقليمي ويكرّس السلام.


