
تضارب حول وضع مضيق هرمز
المجهر24/متابعة|
أعلن مقر “خاتم الأنبياء” في إيران،اليوم السبت، إعادة فرض قيود صارمة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أن المرور بات خاضعاً لرقابة مشددة من القوات المسلحة إلى حين إنهاء الولايات المتحدة حصارها البحري على السفن الإيرانية. وأوضح البيان أن السماح بمرور ناقلات النفط والسفن التجارية كان محدوداً وفق تفاهمات سابقة، لكن واشنطن تواصل ما وصفته إيران بـ”أعمال القرصنة”.
في المقابل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أمس الجمعة أن المضيق “مفتوح بالكامل وجاهز للملاحة الدولية”، مشيراً إلى حصول بلاده على تعهد رسمي من إيران بعدم إغلاقه مجدداً، ومعتبراً ذلك “انتصاراً لسياسة الضغط القصوى”.
وتزامن هذا التباين مع تقارير دبلوماسية تحدثت عن تقدم ملموس في المفاوضات بين واشنطن وطهران بإسلام آباد، فيما شهدت أسواق الطاقة العالمية تراجعاً ملحوظاً في أسعار النفط وسط ترقب لاستقرار الإمدادات عبر المضيق الذي يمر منه نحو 20% من الاستهلاك العالمي.


