
احتكار الذهب يربك السوق المغربي
المجهر24/متابعة|
يعيش تجار وصناع الذهب بالمغرب حالة من القلق اليومي، إذ يترقبون الأسعار الجديدة التي تحددها قيسارية شهيرة بالدار البيضاء، عبر تسجيلات صوتية ورسائل على تطبيقات التواصل، في مشهد يعكس تحكم مجموعة محدودة في سوق المعدن النفيس.
المهنيون يؤكدون أن الأسعار المعلنة تتجاوز بنسبة تفوق 20 في المائة السعر المحدد في البورصة الدولية، ما أثار موجة استياء واسعة بينهم، واتهامات مباشرة لـ”لوبي” يحتكر الذهب الخام ويتلاعب بأسعاره بشكل مزاجي.
الأمر لم يتوقف عند ذلك، إذ تم تداول اتفاق مكتوب بين تجار قيسارية أخرى لتحديد سعر الذهب، وهو ما اعتُبر دليلاً ملموساً على خرق القانون. في المقابل، شرع مسؤولون مهنيون في جمع الأدلة من تسجيلات ومنشورات، استعداداً لتقديم شكايات إلى الهيئة الوطنية للمعلومات المالية والنيابة العامة، قصد فتح تحقيق وضبط السوق وحماية المهنيين والزبناء من مخاطر الإفلاس.
كما تطالب الشكايات بإعادة النظر في مسطرة الصلح مع الجمارك في قضايا تهريب الذهب، والتأكيد على ضرورة تعميق البحث القضائي مع المتورطين، حمايةً للمنتوج المحلي وضماناً لشفافية السوق.


