توقيف مفاجئ للصحفي محمد بوطعام يثير موجة تضامن واسعة مع دعوات لإحترام القانون

توقيف مفاجئ للصحفي محمد بوطعام يثير موجة تضامن واسعة مع دعوات لإحترام القانون

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة
المجهر 24/ عبداللطيف بيه-متابعة|
تفاجأت الأوساط الصحفية والحقوقية صباح الإثنين 7 يوليوز 2025 بخبر توقيف الصحفي محمد بوطعام، مدير نشر الموقع الإلكتروني “تيزبريس”، من طرف عناصر أمنية بزي مدني بمدينة تيزنيت، في ظروف وملابسات وصفت بـ”الغامضة” وأثارت ردود فعل واسعة.
ووفق ما صرّح به بوطعام، فإن عملية التوقيف جرت داخل منزله بشكل مفاجئ ودون سابق إشعار، معتبراً أن ذلك تم خارج الإطار القانوني المعمول به ، وأضاف أن الشكاية التي إستندت إليها عملية التوقيف لا تربطه بها أي صلة مباشرة، مشيراً إلى أن الجهة المشتكية تربطها علاقة قرابة بأحد العناصر الأمنية، مما يطرح – حسب تعبيره – شبهة تضارب مصالح تستوجب التحقيق.
زوجة الصحفي أكدت، من جهتها، أن الأسرة عاشت لحظات من الهلع والتوتر نتيجة هذا الإجراء غير المتوقع، خاصة في ظل معاناة بوطعام من وضع صحي دقيق يستدعي متابعة طبية منتظمة.
وفي الوقت الذي عبّر فيه الصحفي عن عزمه التوجه إلى القضاء وتقديم شكاية رسمية أمام النيابة العامة لكشف ملابسات القضية، أعلنت عدة هيئات مهنية تضامنها معه، داعية إلى إحترام الضمانات القانونية التي تحمي حرية الصحافة، وتحصين الممارسة الإعلامية من أي تضييق أو تصفية حسابات شخصية.
وفي هذا السياق، جددت مجموعة من المنابر الإعلامية تضامنها المطلق مع الزميل محمد بوطعام وأسرته، مؤكدة على ضرورة إحترام قرينة البراءة، وداعية إلى تعزيز الثقة في المؤسسات من خلال ضمان إستقلالية العمل الأمني عن أي تأثيرات خارجية أو علاقات شخصية.