مهرجان “المغرب في تاراغونا”… بوابة للتعريف بالثقافة الصحراوية في إسبانيا

مهرجان “المغرب في تاراغونا”… بوابة للتعريف بالثقافة الصحراوية في إسبانيا

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بقلم:ذ. ابراهيم ابهوش صحفي مغربي|

Email: brahimoub@gmail.com

يعد مهرجان “المغرب في تاراغونا” بإسبانيا من أبرز الفعاليات السنوية التي تحتفي بالثقافة المغربية وتسلط الضوء على التراث الصحراوي الغني والمتنوع. يجمع هذا الحدث بين الفن والموسيقى والشعر والحرف اليدوية، حيث يشكل فرصة فريدة لتعزيز التبادل الثقافي بين المغرب ودول أخرى.


وسط هذا الزخم الثقافي، برز اسم محمد سالم لكهل الهاشمي كأحد الفاعلين المدنيين الذين يسهمون في نقل الثقافة الصحراوية إلى جمهور أوسع. من خلال مشاركاته المتعددة، يسعى لكهل إلى تعريف العالم بجمالية وأصالة التراث الحساني، وإبراز قيمة العادات والتقاليد التي تشكل جزءًا من الهوية الصحراوية.


دور الدبلوماسية المغربية في إنجاح المهرجان لعبت السفيرة المغربية في إسبانيا، كريمة بنيعيش، والقنصل العام للمملكة المغربية في تاراغونا، إكرام شاهين، دورًا بارزًا في إنجاح هذا الحدث، حيث ساهمتا في تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين. أكدت السفيرة بنيعيش خلال المهرجان على أهمية هذه الفعالية كترجمة لعمق العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا، مشيدةً بالجهود المبذولة لتعزيز التعاون الثقافي. كما أبرزت القنصل العام إكرام شاهين البُعد الرمزي للمهرجان، حيث جمع بين الثقافة المغربية والكتالونية، مؤكدةً أن مثل هذه المبادرات تسهم في بناء جسور التفاهم والتقارب بين الشعوب.
خيمة الصحراء: نافذة على التراث الحساني من بين المحطات المميزة في المهرجان، كانت خيمة الصحراء بحواسها الخمس التي خطفت أنظار الزوار، حيث قدمت تجربة غنية تعكس تفاصيل الثقافة الحسانية المتنوعة. لم تكن هذه الخيمة مجرد فضاء للعرض، بل شكلت بيئة تفاعلية تتيح للزوار فرصة الجلوس والاستمتاع بشرب الشاي الصحراوي، والاستماع للشعر الحساني، والتعرف على أدب أهل الصحراء، مما أتاح لهم تجربة غامرة في قلب التراث الصحراوي.


بفضل الحضور الدبلوماسي والمشاركة النشطة لممثلين عن المجتمع المدني، تحول المهرجان إلى نافذة مفتوحة على المغرب، حيث استمتع الزوار بعروض موسيقية، معارض للصناعات التقليدية، وورشات طبخ حية، مما عزز التبادل الثقافي بين البلدين.


يبقى مهرجان “المغرب في تاراغونا” مثالًا حيًا على الدور الذي تلعبه الفعاليات الثقافية في نشر الهوية الصحراوية وتعزيز الحوار بين الثقافات، وهو ما يعكس أهمية الحفاظ على التراث وإبراز قيمته العالمية.