
مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش.. كاتبات مغربيات يناقشن موضوعي العزلة والحرية في الكتابة
المجهر24/مراكش-حنان.أ|
ناقشت روائيات وشاعرات مغربيات، أمس الأحد بمراكش، خلال لقاء نظم في إطار الدورة الثالثة لمهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش تحت شعار “بانوراما الأدب المغربي: مبدعات أحرار”، موضوعي العزلة والحرية في الكتابة، مع التركيز بشكل خاص على القضايا المتعلقة بالمرأة.
وقدمت الكاتبات المغربيات،رؤية عميقة ومتنوعة حول الإبداع الأدبي النسائي في المغرب،حيث تطرقن إلى الحرية والعزلة كمحركين أساسيين للعملية الإبداعية.
وفي هذا الصدد، أكدت الروائية والصحفية مريم جبور، أن العزلة قد تكون خيارا أو قيدا للكاتبات، لكنها دائما ما تشكل مساحة للإبداع والتأمل.
وترى جبور أن الكتاب، لاسيما الكاتبات منهن، يجدون في العزلة ملاذا من القيود الاجتماعية.
من جهتها، اعتبرت الكاتبة والشاعرة المغربية، ريم بطال، أن الكتابة وسيلة للتحرر وإثبات الذات، وغالبا ما يتعذر تحقيقها في الحياة اليومية، مشيرة إلى أن العزلة “ليست أمرا سلبيا”، لأنها تثير أسئلة تؤدي إلى “التفكير والتحليل المثمر”.
أما الكاتبة المغربية، فدوى مسك، فأكدت أن العزلة، بعيدا عن كونها عبئا، يمكن أن تصبح أيضا قوة دافعة للتضامن وإنشاء مجتمعات أدبية.
جدير بالذكر، أن مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش، الذي تنظمه جمعية “نحن فن إفريقيا” (We Art africains) (من 30 يناير إلى 2 فبراير 2025) ،يروم الاحتفاء بالأدب والثقافة الإفريقيين وتهدف هذه التظاهرة الثقافية، التي أضحت حدثا ثقافيا مميزا، إلى المساهمة في التأثير الثقافي والفني بإفريقيا من خلال إبراز ثراء أدبها وفنونها.


