مشروع مسجد “إدباييسم” بجماعة تنكرفا.. لازال معلقا منذ سنوات 

مشروع مسجد “إدباييسم” بجماعة تنكرفا.. لازال معلقا منذ سنوات 

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة
المجهر 24/ عبداللطيف بيه- سيدي إفني| 
رغم مرور ثلاث سنوات على إنطلاق مشروع إصلاح مسجد دوار “إدباييسم – إد محند ؤعدي” الواقع ضمن النفوذ الترابي لجماعة تنكرفا بإقليم سيدي إفني، لا تزال الأشغال متوقفة بشكل يثير إستياء الساكنة وتساؤلاتها حول أسباب التأخير ومآل هذا المشروع الديني الحيوي.
المشروع الذي إستبشرت به ساكنة الدوار خيرا بعد طول إنتظار، جاء نتيجة مبادرة تطوعية من أبناء المنطقة، حيث تم تفويت بقعتين أرضيتين لفائدة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ما شجع على إطلاق ورش البناء بتمويل مشترك، وبمساهمة من المديرية الجهوية للتجهيز والنقل واللوجيستيك بكلميم.
غير أن مغادرة المقاولة المنجزة لأوراش البناء، دون تقديم توضيحات دقيقة، أدخل المشروع في حالة جمود، دفعت الساكنة إلى طرق أبواب عدة جهات مسؤولة، منها قيادة اثنين أملو، وعمالة إقليم سيدي إفني، وكذا المندوبيتين الإقليمية والجهوية للأوقاف، في محاولة لفك لغز هذا التأخير وتلقي توضيحات رسمية.
وفيما توالت الوعود، خصوصا تلك التي قدمتها المندوبية الإقليمية للأوقاف بكلميم قبل سنتين بإنهاء الأشغال خلال 15 يوما، لا يزال المسجد على حاله، دون سقف أو تجهيزات، معرضًا للإهمال والتخريب، بل وأصبح مأوى للبهائم والكلاب الضالة، بحسب شهادات الساكنة.
زيارة ميدانية للمكان أكدت توقف الأشغال، في مشهد ينذر بالخطر، خاصة في ظل وجود أعمدة حديدية بارزة، وحفر وأكوام من الأتربة، وانعدام وسائل السلامة، ما يهدد أمن الأطفال وكبار السن، في غياب أي شكل من أشكال الحراسة أو الحماية للبناية.
وتجدد الساكنة مطلبها للجهات الوصية بالتدخل العاجل لإستئناف أشغال التهيئة، وإزالة الضرر الذي خلف هذا التأخير، في أفق تمكينهم من أداء شعائرهم الدينية في فضاء لائق وآمن، خصوصًا مع اقتراب المناسبات الدينية الكبرى.