
محتجون يعترضون طريق والي”INDH”دردوري.. قبل تدشين مشاريع بآسا الزاك
المجهر24//آسا -متابعة|
اعترض مجموعة من المحتجين من “تنسيقية الميدان للمعطلين الصحراويين باسا” اليوم السبت موكب الوالي محمد الدردوري المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وذلك اثناء مروره بجماعة الزاك متجها إلى جماعة المحبس الحدودية لتدشين وزيارة مشاريع ذات طابع اجتماعي وتربوي وتكويني، تم إنشاؤها وتمويلها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار اللقاء الجهوي السادس، المنظم أمس الجمعة بجهة كلميم واد نون، ضمن سلسلة اللقاءات الجهوية التي تنظمها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على المستوى الوطني، من أجل التقييم المرحلي لمنجزات المرحلة الثالثة للمبادرة، ومناقشة آليات تحسين تنفيذها.
وتزامنت زيارة الوالي دردوري مع اعتصام سلمي كان مجموعة من ساكنة اقليم اسا الزاك يخوضونه بالشارع العام ، قبل أيام رافعين شعارات معبرة عن واقعهم اليومي الذي يعيشونه جراء انعدام فرص الشغل والتهميش والإقصاء، في غياب شبه تام لعامل الاقليم باعتباره رئيسا للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية عن همومهم، تؤكد التنسيقية .
وعلى الرغم من اعتراض موكبه ،واصل الوالي دردوري طريقه ، رفقة عامل إقليم أسا-الزاك وعدد من المسؤولين المنتخبين ورؤساء المجالس المحلية، وقام على مستوى الجماعة الترابية المحبس حبس (بئر 6) بزيارة مركز للقرب للخدمات الاجتماعية، مجهز جزيئا من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبتسليم معدات طبية لمندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وتجهيزات الخياطة و الحلاقة لمندوبية التعاون الوطني لفائدة النساء المستفيدات من خدمات المرك،وزيارة ورشة تكوينية في مجال الحماية الاجتماعية، تم تنظيمها على مستوى بئر 6.
وزارالوالي دردوري المنسق العام للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ورش بناء وحدة للتعليم الأولي (بئر 6)، ووقع على اتفاقيتي شراكة وتعاون على مستوى جماعة المحبس الموقعة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، والمجلس الإقليمي لأسا- الزاك، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية لأسا- الزاك، وتهدف الاتفاقية الأولى، إلى تعميم تعليم أولي ذي جودة ومحاربة الفوارق المجالية في الاستفادة من البنيات الأساسية.
وتهدف الاتفاقية الثانية، بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية لأسا- الزاك والجمعيات المهنية التربوية، الى محاربة الهدر المدرسي وتقديم دروس التقوية والدعم ودعم الإدماج المدرسي.
زيارة الوالي دردوري،على وقع احتجاجات ساكنة إقليم حدودي، ماهي الا واحدة من عشرات الوقفات الاحتجاجية بالإقليم ، ذات الارتباط بقضايا اجتماعية تستدعي من عامل الإقليم كمسؤول اول بالإقليم ورئيس للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فتح باب مكتبه للساكنة والانصات لهمومهم وانشغالاتهم اليومية ، وابتكار وايجاد حلول عاجلة لها ، لامتصاص البطالة وتشجيع المبادرات الخاصة ،مقابل ما يصرف من ميزانيات ضخمة بالاقليم ، تؤكد الساكنة انها لاتنعكس على العنصر البشري بالشكل المطلوب،خاصة وأنها ما فتئت تندد وفي عدة مناسبات عبر وقفات احتجاجية ،بسياسة التماطل و نهج أسلوب الأبواب الموصدة والآذان الصماء في حق أبناء الإقليم، وحرمانهم من الاستفادة من مشاريع ومبادرات على غرار باقي الأقاليم.


