مجلس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية الموريتاني..يخضع لإملاءات نظام العسكر الجزائري ويوبخ موقعين اليكترونيين

مجلس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية الموريتاني..يخضع لإملاءات نظام العسكر الجزائري ويوبخ موقعين اليكترونيين

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/-متابعة|

الأستاذ الشيخ أحمد أمين مدير موقع                          “أنباء انفو”

عبر مدير موقع انباء أنفو الموريتاني ، الأستاذ الشيخ أحمد أمين ، في اتصال مع “المجهر24″عن جام غضبه نتيجة القرار الذي أصدره مجلس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية الموريتاني ، واعتبر قرار المجلس غير مفهوم، وأن  الغرض منه تكبيل حرية الصحافة والرأي والتعبير بموريتانيا.

وقال الشيخ أحمد أمين، أن تَوبيخ موقع “أنباء انفو” وَقراَر العقوبات القاسية ضده تضمنته وثيقة صادرة عن هيئة السلطة العليا للصحافة  تحمل توقيع رئيس الهيئة  بتاريخ السبت 9 مارسالجاري.

وأوضح مدير الموقع أن الخبر الذى أشارت إليه الوثيقة : “لماذا الجزائر لم تُعزِّى الموريتانيين فى وفاة حارس رئيس بلدهم فوق أراضيها !؟ ولماذا تجاهلت صحافتها الحادث؟ ” واضح من خلال عنوانه وبكل جلاء ،  أنه مقال تحليلي استخدم الإستفهام والتعجب ..!؟.

وسبق ان استقبل موقع”أنباء انفو” عشرات الإستفسارات والإستدعات من السلطة العليا للصحافة كما سبق وأن أصدرت ضده عقوبة الحجب من المنصات المحلية لمدة شهر كامل.

وأقدم مجلس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية الموريتاني، على إصدار قرارات تأديبية في حق الموقعين الإلكترونيين الموريتانيين وألزمهما بحذف مقالات اعتبرهم المجلس مسيئين للجزائر مع توجيه توبيخ للموقعين وتنزيلهما من المنصات الموريتانية لمدة 60 يوما ابتداء من نشر القرار، مع الزامهم بما وصفه المجلس بـ”الإمتناع عن نشر الأخبار الزائفة والتحريض والإساءة والمضامين المجرمة قانونا تحت طائلة إنزال أقسى العقوبات”.

قرار مجلس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية الموريتاني ضد الصحافة الموريتانية،يظهر جليا خضوع المجلس والوزارة الوصية للضغوطات الجزائرية ، بالعمل على تقريع الصحافة الموريتانية وتكبيل حرية التعبير بها ، وهو ما يسيئ بشكل كبير الى الرصيد التاريخي لدولة موريتانيا في حماية حرية الرأي والتعبير والصحافة ، ،الشيئ الذي يسائل المنظمات الحقوقية الموريتانية والهيئات الدستورية بها للدفاع وحماية هذه الحرية التي اريد لها ان تكبل بالباطل بضغط من نظام العسكر الجزائري تحت ذريعة عدم التشويش على العلاقات الثنائية بين موريتانيا والجزائر .

ونعبر في موقع “المجهر24” ، عن تضامننا اللامشروط مع الموقعين الالكترونيين الموريتانيين،وخاصة موقع “انباء انفو” الذي تربطنا به اتفاقية الشراكة منذ سنوات ، ويعتبر من المواقع الرائدة ، المعروف من طرف القائمين عليه بالاتزان والمسؤولية والمهنية والجرأة في التحليل ، ونطالب مجلس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية الموريتاني بالتراجع عن القرار وحماية حرية الصحافة والتعبير والرأي ، بعيدا عن انتهاج سياسة التضييق والتخويف والترهيب على اعتبار أن أساس ممارسة مهنة الصحافة هو الحرية .