قافلة”التفتح الفني والأدبي” تحط الرحال بـ “ابن سليمان الرسموكي” بتيزنيت.. دينامية تربوية جديدة تثري حياة المقيمين بالداخلية

قافلة"التفتح الفني والأدبي" تحط الرحال بـ "ابن سليمان الرسموكي" بتيزنيت.. دينامية تربوية جديدة تثري حياة المقيمين بالداخلية

قافلة”التفتح الفني والأدبي” تحط الرحال بـ “ابن سليمان الرسموكي” بتيزنيت.. دينامية تربوية جديدة تثري حياة المقيمين بالداخلية

+ حجم الخط -

المجهر24/رشيد ألحيان|

​في خطوة نوعية تهدف إلى إعادة الاعتبار لأدوار الفضاءات الداخلية وتجويد العرض التربوي والثقافي بمديرية تيزنيت، احتضنت الثانوية التأهيلية ابن سليمان الرسموكي بمدينة تيزنيت، يوم السبت 3 أكتوبر 2026، انطلاقة فعاليات “قافلة مؤسسة التفتح الفني والأدبي”، الموجهة خصيصا لفائدة التلميذات والتلاميذ المقيمين بالداخلية.
​وتسعى هذه المبادرة إلى كسر النمطية داخل الداخليات، من خلال تقديم بدائل تربوية وفنية توازن بين الدعم النفسي-الاجتماعي وتطوير المهارات الحياتية للمتعلمين.
​وقد امتد برنامج هذه المحطة عبر محطات زمنية متكاملة شملت الفترتين المسائية والليلية، وارتكزت على أربعة محاور كبرى أشرف على تأطيرها نخبة من الفاعلين التربويين.
​التعبير الفني والإبداعي شمل ورشات متخصصة في فن طي الورق “الأوريغامي” (الأستاذ أحمد إدوهزلي)، والموسيقى (الأستاذ رشيد بلقايد)، والتعبير المسرحي (الأستاذ جمال تاعمرت)، إلى جانب فن الرسم الساخر “الكاريكاتور” (الأستاذ مسعود الباز).
و في مجال ​الارتقاء بالذات ومهارات التواصل ركزت الورشة على تحصين شخصية التلميذ عبر ورشة “تقنيات التواصل الفعال” (الأستاذ عادل بواقسيم)، وورشة “استراتيجيات التميز والتفوق الدراسي” (الأستاذ محمد ادالمودن).
و ​مواكبة للتكنولوجيا وريادة الأعمال، فتحت آفاقا مستقبلية أمام الناشئة من خلال ورشات تنموية تناولت انتقال المتعلم “من الدراسة إلى عالم المقاولة” (الأستاذ رشيد محسين)، واستثمار “الذكاء الاصطناعي كرافع للتعلم الذاتي” (الأستاذ عبد الله وهبي).
​وفي سياق تعزيز الفكر النقدي لدى التلاميذ، اختُتمت الفعاليات ببرمجة سينمائية ليلية تمتد من الثامنة إلى العاشرة مساءً، شهدت عرض فيلمين تربويين أُتبِعا بقراءات تحليلية ونقاشات تفاعلية أتاحت للمشاركين صقل أدوات التعبير وإبداء الرأي.
​وتعكس هذه التظاهرة التربوية الحرص على تحقيق تكافؤ الفرص في الولوج إلى الأنشطة الموازية، وتحويل الداخليات من مجرد فضاءات للإيواء إلى مشاتل حقيقية لاكتشاف المواهب ورعايتها.