فاس تحتضن يوماً دراسياً حول دور الرصد الجوي والمناخي في حماية السكان والمجالات

فاس تحتضن يوماً دراسياً حول دور الرصد الجوي والمناخي في حماية السكان والمجالات

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/فاس |

احتضنت مدينة فاس، اليوم الثلاثاء، يوماً دراسياً بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية لسنة 2026، تحت شعار “نرصد اليوم… لنحمي الغد”. وقد خُصص اللقاء لمناقشة أهمية الرصد الجوي والمناخي في حماية السكان والمجالات من المخاطر المرتبطة بالظواهر الطبيعية.

نُظم هذا اليوم الدراسي بمبادرة من مختبر “المجال والتراث والتاريخ” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، بشراكة مع الجمعية المغربية لعلم المناخ، وبمشاركة مسؤولين من المديرية العامة للأرصاد الجوية إلى جانب أكاديميين وباحثين.

في كلمته الافتتاحية، أكد عميد الكلية محمد مبتسيم أن الفهم الدقيق للظواهر المناخية يشكل أداة أساسية للتنبؤ بالمخاطر والوقاية من الكوارث، مشدداً على أهمية أدوات الرصد الحديثة التي تجمع بين المعطيات الميدانية والصور الفضائية والذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أبرز المدير الجهوي للأرصاد الجوية بفاس، أمين الشنوفي، أن المغرب يتوفر على شبكة واسعة تضم مئات محطات الرصد وأنظمة مراقبة عبر الأقمار الصناعية، مشيراً إلى أن إصدار 72 نشرة إنذارية خلال الموسم الشتوي الحالي ساهم في الاستباق الجيد للفيضانات والظواهر القصوى.

أما رئيس الجمعية المغربية لعلم المناخ، محمد حنشان، فقد أكد أن اللقاء يشكل فرصة لبحث أهمية تتبع المعطيات المناخية في حماية المجتمعات، مشيراً إلى دور التعاون بين الجامعات والمديرية العامة للأرصاد الجوية في دعم البحث العلمي وتحسين تدبير المخاطر المناخية.

وتضمن برنامج اليوم الدراسي سلسلة من المحاضرات العلمية تناولت تطور شبكة الرصد الجوي بالمغرب، محاور البحث في علم المناخ، والحالات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة.