
غياب خدمات الإسعاف بجماعة تنكرفا…يساءل الجهات المعنية
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
المجهر 24/ عبد اللطيف بيه- سيدي إفني|
في حادثة مأساوية هزت جماعة تنكرفا إقليم سيدي إفني توفي الشاب يوسف ، بعد تأخر سيارة الإسعاف لأكثر من ساعتين، وإفتقارها للتجهيزات الطبية الضرورية، على رأسها قنينة الأوكسجين وطاقم مؤهل، ما أدى إلى وفاته بعد وصوله إلى المستشفى الجهوي بكلميم.
الواقعة أثارت موجة إستياء وغضب شديدين في أوساط ساكنة الجماعة ، التي إعتبرت ما حدث “إهمالاً قاتلاً”، وطالبت بفتح تحقيق فوري لتحديد المسؤوليات، خاصة في ظل إستمرار الجماعة في إستخلاص رسوم مقابل خدمة إسعافية غائبة عمليًا.
وحسب مصادر محلية ، فإن نداءات الإستغاثة لم تلقَ إستجابة سريعة، بينما السيارة التي وصلت كانت تفتقر لأدنى شروط التدخل الطبي، ما عمّق من حالة السخط الشعبي.
الحادثة أعادت النقاش حول أعطاب المنظومة الصحية في العالم القروي وسط نداءات متكررة بضرورة التدخل العاجل من قبل كل من المجلس الجماعي لتنكرفا و المندوبية الاقليمية للصحة لتوفير سيارات الإسعاف المجهزة بشكل كامل، وكذا أطقم مؤهلة للتعامل مع الحالات المستعجلة.
جدير بالذكر أن قضية الإسعاف التي ذهب ضحيتها يوسف أعادت للواجهة سؤالًا جوهريًا: إلى متى سيظل سكان القرى ضحايا غياب العدالة الصحية؟

