طلبات تغيير الأقسام تهدد توازن الفصول الدراسية

طلبات تغيير الأقسام تهدد توازن الفصول الدراسية

طلبات تغيير الأقسام تهدد توازن الفصول الدراسية

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|

تواجه المؤسسات التعليمية بالمغرب مع بداية كل موسم دراسي موجة من طلبات التلاميذ وأولياء أمورهم الرامية إلى تغيير الأقسام داخل المستوى نفسه، بدوافع تتراوح بين الرغبة في مجاورة الأصدقاء أو الاستفادة من جداول زمنية أكثر ملاءمة. وتحاول الإدارات التربوية الموازنة بين الحفاظ على توازن الأقسام ومنع ما يوصف بـ”التحويلات العشوائية”، وبين التعامل بمرونة مع الحالات الاستثنائية والإنسانية التي تفرضها ظروف بعض التلاميذ، شريطة تقديم مبررات ووثائق تثبتها. وأكد مصدر تربوي أن تغيير الأقسام ينبغي أن يستند إلى أسباب موضوعية، محذراً من أن الاستجابة للطلبات المبنية على العلاقات الشخصية أو الرغبة في الالتحاق بأستاذ معين قد تؤدي إلى اختلال التوازن العددي والتربوي داخل المؤسسة، موضحاً أن التبادل بين تلميذين يمكن أن يكون حلاً مناسباً متى حافظ على التوازن. من جهته، شدد نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، على ضرورة إعطاء الأولوية للحالات الاستثنائية المرتبطة بظروف التنقل أو الوضعيات الخاصة، مقابل رفض الطلبات غير المبررة، مشيراً إلى أن الأسر التي تتوفر على أسباب جدية يمكنها التقدم بطلب رسمي للإدارة، فيما يبقى احترام لوائح التوزيع وتوازن الأقسام أساساً لضمان تكافؤ الفرص وتفادي الفوضى داخل المؤسسات التعليمية.