صرخة… قبائل سطات الصحراوية تناشد جلالة الملك لإنصافها من التهميش وسوء التدبير

صرخة… قبائل سطات الصحراوية تناشد جلالة الملك لإنصافها من التهميش وسوء التدبير

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر 24/ر.أ- سطات -متابعة|

تشهد جماعة خميسات الشاوية بإقليم سطات موجة غضب متصاعدة، تعكس عمق المعاناة التي ترزح تحتها القبائل المحلية جراء ما وصفته بسوء تدبير الشأن المحلي والتهميش المتواصل. في ظل غياب رؤية تنموية واضحة، تواجه الساكنة تحديات بيئية وصحية خطيرة بسبب منح تراخيص لإنشاء ضيعات للدواجن، مما يعزز المخاوف من انعكاسات سلبية على صحة السكان والبيئة.
في خطوة استثنائية، وجهت قبائل الشرفاء أولاد معمر والخريصات والبصاصرة، نداءً مفتوحًا إلى جلالة الملك محمد السادس، تلتمس فيه تدخله العاجل لإنصافها ورفع الضرر الواقع عليها، مستحضرة إرثها الوطني وتضحياتها التاريخية في الدفاع عن وحدة المغرب، والتي لا تزال موثقة في أرشيفات المملكة.


تكشف المعطيات أن إحدى الضيعات حصلت على ترخيص داخل منطقة “بلاد بن خديجة” دون احترام المسافات القانونية الفاصلة عن التجمعات السكنية، حيث لا تبعد سوى 400 متر عن أقرب مركز سكني ومدرسة محلية، ما يُنذر بعواقب صحية وبيئية وخيمة. تؤكد الساكنة أن عملية الترخيص تمت دون إجراء بحث تقني أو معاينة ميدانية، ما يثير تساؤلات جدية حول آليات اتخاذ القرار داخل الجماعة.
أمام هذا الوضع، تطالب القبائل والساكنة بإيفاد لجنة تحقيق مستقلة لتقصي الحقائق وكشف ملابسات منح هذه التراخيص، إضافة إلى ضرورة وضع استراتيجيات تنموية متوازنة تعيد الاعتبار للمنطقة، وتضمن العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة بعيدًا عن العشوائية والمحسوبية.
في انتظار استجابة الجهات المعنية، تبقى آمال القبائل معلقة على تدخل حاسم يعيد التوازن إلى المنطقة، ويضمن حقوق الساكنة، ويضع حدًا لممارسات من شأنها الإضرار بالبيئة والإنسان.