سيدي افني … رشيد تيسگمين يكشف حقيقة الانسحاب من الاحرار والانتقال الى حزب الاستقلال …

سيدي افني … رشيد تيسگمين يكشف حقيقة الانسحاب من الاحرار والانتقال الى حزب الاستقلال …

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|
خروج رشيد تيسگمين عن صمته يعكس حجم التوتر الداخلي الذي يعيشه حزب التجمع الوطني للأحرار في إقليم سيدي إفني. فالرجل، المعروف بكونه الذراع الأيمن للوزير بايتاس ورئيس جماعة سيدي عبلا أوبلعيد، لم يربط انسحابه بخلاف بسيط حول ترتيب اللائحة الانتخابية، بل أشار إلى “اعتبارات وأسباب كثيرة” جعلت الاستمرار داخل الحزب غير ممكن. هذا التوضيح يفتح الباب أمام قراءة أعمق: فالأزمة تبدو مرتبطة بالبنية التنظيمية للحزب محلياً، وربما بطريقة تدبير النفوذ السياسي في المنطقة.أما بخصوص الأخبار المتداولة حول التحاقه بحزب الاستقلال، فقد حرص تيسگمين على إبقاء الباب مفتوحاً دون حسم نهائي، مؤكداً وجود “نقاش مفتوح” مع حزب الميزان. هذه الصياغة الدبلوماسية توحي برغبة في اختبار التوازنات قبل اتخاذ القرار، وربما في إرسال رسائل ضغط إلى قيادة الأحرار.التحليل السياسي لهذا الموقف يبرز أن انتقال شخصية وازنة مثل تيسگمين، المرتبطة مباشرة بوزير بارز، قد يعيد رسم الخريطة الحزبية في سيدي إفني، ويؤثر على موازين القوى بين الأحرار والاستقلال. كما أن تصريحاته تكشف عن أزمة ثقة داخلية، وعن استعداد بعض القيادات المحلية للبحث عن بدائل سياسية أكثر انسجاماً مع طموحاتها.