حوادث السير…نزيف متواصل رغم الجهود

حوادث السير…نزيف متواصل رغم الجهود

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|

تواصل حوادث السير بالمغرب إثارة القلق بسبب ارتفاع عدد الضحايا، حيث سجلت الفترة ما بين 27 أبريل و3 ماي مصرع 27 شخصًا وإصابة 3105 آخرين، بينهم 116 إصابة بليغة، في 2243 حادثة داخل المناطق الحضرية.

وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني أن الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث ترتبط أساسًا بالعامل البشري، مثل السرعة المفرطة، عدم احترام حق الأسبقية، عدم انتباه السائقين والراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، إضافة إلى السياقة في حالة سكر والتجاوز المعيب.

في تعليق له، أكد عبد الصادق معافة، مدير قطب التواصل والوقاية الطرقية بـ”نارسا”، أن ملف السلامة الطرقية معقد ومتعدد الأبعاد، ويُدار وفق مقاربة مندمجة ترتكز على الاستراتيجية الوطنية، مشيرًا إلى أن تغيير سلوك مستعملي الطريق يظل مسارًا تدريجيًا يتطلب تضافر الجهود بين مختلف المتدخلين.

من جانبه، أوضح عماد العسري، رئيس الجامعة الوطنية للسلامة الطرقية، أن استمرار ارتفاع الحوادث حال دون تحقيق هدف الاستراتيجية الوطنية المتمثل في تقليص نسبتها بـ50% في أفق 2030، مشددًا على أن فئة مستعملي الدراجات النارية ساهمت بشكل كبير في تفاقم الوضع بسبب سلوكيات خطرة مثل السياقة الاستعراضية وعدم استعمال الخوذة الواقية.

ورغم المجهودات المبذولة في مجالات المراقبة، التوعية، وتوزيع الخوذات الواقية، فإن السلوك البشري ما يزال يشكل التحدي الأكبر أمام تحقيق تحول مستدام في أنماط استعمال الفضاء الطرقي، ما يستدعي تكثيف الحملات التحسيسية وتعزيز آليات الردع والتربية الطرقية.