حفر خطيرة قرب مدرسة بلبيرات.. خطر يهدد التلاميذ والساكنة ومطالب بتدخل عاجل

حفر خطيرة قرب مدرسة بلبيرات.. خطر يهدد التلاميذ والساكنة ومطالب بتدخل عاجل

حفر خطيرة قرب مدرسة بلبيرات.. خطر يهدد التلاميذ والساكنة ومطالب بتدخل عاجل

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر 24/ عبداللطيف بيه- متابعة|

يعيش محيط المؤسسة التعليمية بجماعة لبيرات، بإقليم آسا الزاك، على وقع مخاوف متزايدة بسبب وجود حفر خطيرة بالقرب من المدرسة وساحتها، وسط مطالب من الساكنة بتدخل عاجل لتأمين المكان، بالنظر إلى ما تمثله هذه الوضعية من خطر محتمل على سلامة التلاميذ والأطفال والمارة.

وتقول الساكنة إن موقع الحفر، بمحاذاة فضاء يرتاده التلاميذ بشكل يومي، يجعلها مصدر قلق مستمر، خصوصاً خلال فترات الدخول إلى المؤسسة والخروج منها، فيما تتزايد درجة الخطورة خلال الفترة الليلية بسبب ضعف الرؤية، الأمر الذي قد يصعّب على المارة والتلاميذ تفاديها.

وخلال وقفة إحتجاجية نظمتها ساكنة المنطقة ، عبّروا خلالها عن إستيائهم من إستمرار الوضعية، مطالبين الجهات المعنية بإتخاذ إجراءات فورية، تشمل تسييج الحفر ووضع علامات تحذيرية واضحة، إلى جانب العمل على ردمها ومعالجة أسباب ظهورها بشكل نهائي.

وشدد المحتجون على أن تأمين محيط المؤسسة التعليمية ينبغي أن يحظى بالأولوية، بالنظر إلى ارتباط الأمر مباشرة بسلامة التلاميذ والأطفال، داعين إلى تفادي انتظار وقوع حادث قبل إتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.

وفي السياق ذاته، طالبت أصوات من المنطقة بإجراء إفتحاص تقني لمشاريع التهيئة المنجزة بمحيط المؤسسة وفي المنطقة عموماً، والتحقق من مدى احترامها للمعايير التقنية ودفاتر التحملات، مع توضيح الجهات المسؤولة عن معالجة الإختلالات المسجلة، في حال ثبوتها.

وتأتي هذه المطالب في ظل إستمرار عدد من الإنشغالات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات المحلية بالمنطقة، وسط دعوات من الساكنة إلى تسريع معالجة الشكايات المرتبطة بالمرافق العمومية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بسلامة الأطفال والتلاميذ.

وتنتظر الساكنة تدخلاً ميدانياً عاجلاً من الجهات المختصة لتأمين محيط المدرسة ومعالجة الحفر، إلى جانب توضيحات بشأن أسباب استمرار هذه الوضعية والإجراءات التي سيتم إتخاذها لتفادي تكرارها مستقبلاً.