
تنصيب محمد ضرهم عامل جديد لإقليم سيدي إفني
المجهر 24/عبد اللطيف بيه – سيدي افني|
شهد مقر عمالة إقليم سيدي إفني صباح اليوم الجمعة 30 ماي الجاري مراسم تنصيب السيد محمد ضرهم عاملًا جديدًا للإقليم، وذلك في حفل رسمي حضره وزير الفلاحة السيد أحمد البواري، الذي ترأس المناسبة، إلى جانب عامل إقليم آسا الزاك مصطفى خير، وكوكبة من المسؤولين العسكريين والقضائيين والأمنيين ورؤساء المصالح الخارجية، إضافة إلى منتخَبين وفعاليات مدنية وشخصيات أخرى.
وخلال هذا الحفل، أكد وزير الفلاحة أن هذا التعيين يندرج في إطار الإرادة الملكية السامية التي تهدف إلى ضخ دماء جديدة في الإدارة الترابية وتحسين أدائها بمختلف جهات المملكة، خاصة في الأقاليم الجنوبية، التي تحتاج إلى مقاربات تنموية متكاملة ومتعددة الأبعاد.
وشدد السيد الوزير، في كلمته بالمناسبة، على أهمية تعزيز الحكامة الجيدة والعمل التشاركي في تنزيل المشاريع التنموية، مبرزًا الخبرة الواسعة التي يمتلكها العامل الجديد في تدبير الشأن المحلي، مما يؤهله لقيادة المرحلة الجديدة بإقليم سيدي إفني بكفاءة واقتدار.
وفي هذا السياق، أشاد المسؤول الحكومي بالمجهودات التي بذلها العامل السابق حسن صدقي طيلة فترة توليه المسؤولية بالإقليم، مثمنًا جهوده في خدمة الساكنة والتنمية المحلية.

يُذكر أن محمد ضرهم، المزداد في 22 يوليو 1968 بمدينة الدار البيضاء، حاصل على الإجازة في الآداب، وهو خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية. وقد شغل عدة مناصب إدارية، من بينها قائدًا لإقليمي طانطان وآسفي، ورئيس دائرة بإقليمي طانطان وتزنيت، وكاتبًا عامًّا لإقليم كلميم سنة 2015، كما تولى سابقًا منصب عامل إقليم فكيك قبل تعيينه في منصبه الجديد بسيدي إفني.
ويُعد إقليم سيدي إفني من المناطق التي تتقاطع فيها التحديات التنموية مع الانتظارات الاجتماعية، مما يتطلب حكامة جيدة وتنسيقًا محكمًا بين مختلف الفاعلين من أجل تحقيق تنزيل أمثل للبرامج العمومية والمبادرات المحلية، بما يضمن تكافؤ الفرص ويحقق عدالة تنموية مجالية تلبي تطلعات ساكنة الإقليم.

