تصعيد دبلوماسي بنكهة شخصية: وزير موريتاني أسبق يصف نظيره السنغالي بـ”غير مرغوب فيه”

تصعيد دبلوماسي بنكهة شخصية: وزير موريتاني أسبق يصف نظيره السنغالي بـ”غير مرغوب فيه”

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة
المجهر 24/ حنان اوبهوش-متابعة |
أطلق وزير الخارجية الموريتاني الأسبق “إسلكو ولد أحمد إزيد بيه” تصريحات مثيرة، وخرجت عن الاعراف الدبلوماسيةالمعهودة، وصف فيها نظيره السنغالي الأسبق “الشيخ التجاني غاديو ” بأنه “شخص غير مرغوب فيه” داخل موريتانيا، وذلك على خلفية سجال سياسي شهدته ندوة إقليمية في داكار حول “قضايا الصحراء والعلاقات المغاربية الإفريقية”.
السيد “ولد إزيد بيه” شدد في تعليق لاحق على أنه يتمنى إعلان غاديو “شخصا غير مرغوب فيه في المياه الإقليمية الموريتانية ومجالها الجوي وعلى أراضيها”، ما أعاد تسليط الضوء على مساره السياسي المثير للجدل، خاصة خلال فترة توليه حقيبة الخارجية في عهد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وهي مرحلة اتسمت بفتور غير مسبوق في العلاقات بين نواكشوط والمغرب ، قبل أن تشهد لاحقاً تحسناً تدريجياً في عهد الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني، الذي تولى الحكم في شهر غشت عام 2019 وتم إعادة انتخابه لولاية ثانية في يوليو 2024.
ارتبط ، اسم ولد أحمد إزيد بيه أيضاً بمسار سياسي وفكري سابق، بحكم قربه من السياسي الراحل أحمد باب ولد أحمد مسكه، الذي يُنظر إليه كأحد المؤثرين في البدايات الأولى لتأسيس جبهة البوليساريو، إضافة إلى معارضته لنظام الرئيس الأسبق المختار ولد داداه، وهي مواقف قادته إلى السجن لسنوات. كما تشير مصادر إلى أنه خلال دراسته في فرنسا انخرط في نشاط طلابي مؤيد للبوليساريو، وهي محطة ظلت حاضرة في النقاشات حول مسيرته، التي تخرج عادة عن السياقات الدبلوماسية والفكرية المرتبطة خاصة بالمغرب وقضية الصحراء المغربية.