
بـ54 صوتاً.. إبراهيم الناصيحي يقود مجموعة كلميم-وادنون للتوزيع وإنتخاب مكتب جديد يرسم ملامح مرحلة تدبيرية جديدة
بـ54 صوتاً.. إبراهيم الناصيحي يقود مجموعة كلميم-وادنون للتوزيع وإنتخاب مكتب جديد يرسم ملامح مرحلة تدبيرية جديدة
المجهر 24/عبداللطيف بيه|
حسم إبراهيم الناصيحي، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، رئاسة مجلس مجموعة الجماعات الترابية كلميم-وادنون للتوزيع، بعدما نال 54 صوتاً مقابل 4 أصوات لمنافسه، خلال عملية انتخابية جرت صباح الأربعاء 4 نونبر 2026، أفرزت تشكيلة جديدة للمكتب المسير للمجموعة، في محطة مؤسساتية تفتح مرحلة جديدة في تدبير قطاع التوزيع على مستوى الجهة.
وإلى جانب إنتخاب الناصيحي رئيساً، أفرزت عملية تشكيل المكتب المسير انتخاب رشيد تسكمين نائباً أول للرئيس، والحبيب لومان نائباً ثانياً، والسيدة أبركهم الشرقي نائبة ثالثة، فيما انتُخب محمد بنران نائباً رابعاً، لتتحدد بذلك معالم القيادة الجديدة للمجموعة، التي تنتظرها ملفات تدبيرية ومؤسساتية مرتبطة بتطوير المرافق والخدمات العمومية.
وتكتسي هذه التشكيلة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الاختصاصات المنوطة بمجموعة الجماعات الترابية كلميم-وادنون للتوزيع، بإعتبارها آلية للتدبير المشترك وتنسيق تدخلات الجماعات الأعضاء، وتوحيد الرؤى والجهود من أجل ضمان نجاعة تدبير قطاع التوزيع والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للساكنة.
ويضع المكتب الجديد أمامه تحدياً أساسياً يتمثل في تعزيز الحكامة وتحسين آليات التسيير والتنسيق المؤسساتي، بما يضمن الإلتقائية في التدبير، ويرفع من مردودية الخدمات العمومية، فضلاً عن مواكبة الأوراش المرتبطة بتطوير البنيات والخدمات ذات الصلة بقطاع التوزيع على مستوى جهة كلميم-وادنون.
كما يعكس إنتخاب المكتب الجديد بداية مرحلة من المسؤولية الجماعية في تدبير هذا المرفق الترابي، حيث سيكون الرهان منصباً على ترجمة التمثيلية داخل أجهزة المجموعة إلى أداء مؤسساتي فعال، يستجيب لإنتظارات الجماعات الأعضاء وتطلعات المواطنين، ويجعل من النجاعة وجودة الخدمات محدداً أساسياً لعمل المرحلة المقبلة.

