انتقادات حادة للإنتاجات الرمضانية على القنوات العمومية

انتقادات حادة للإنتاجات الرمضانية على القنوات العمومية

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/الرباط |

وجه المركز المغربي للتنمية والإعلام والفيلم انتقادات قوية للإنتاجات الرمضانية لعام 2026 على القنوات العمومية، معتبراً أنها “بعيدة عن تطلعات المواطن” ولا تعكس الطموحات التنموية والثقافية للمملكة، رغم الميزانيات الضخمة المرصودة لها.

في تقريره، سجل المركز هيمنة الرداءة والجمود على شبكة البرامج، وغياب التجديد والابتكار، مع اعتماد على استنساخ تجارب سابقة وسيناريوهات سطحية لا تعالج قضايا المجتمع المغربي الراهنة. كما انتقد غياب الإنتاجات التاريخية التي توثق لمراحل بارزة من تاريخ المغرب، واعتبر ذلك حرماناً للمشاهد من التعرف على محطات مهمة من الذاكرة الوطنية.

البلاغ أشار أيضاً إلى “القطيعة مع هوية الجمهور”، حيث لا تعكس بعض الأعمال التنوع الثقافي واللغوي والاجتماعي للمملكة، إضافة إلى تراجع القناة الأمازيغية من حيث الجودة الفنية والحفاظ على الهوية، مع ضعف حضور اللغة الأمازيغية في البرامج والإشهارات.

كما استنكر المركز استمرار استنزاف ميزانيات ضخمة في إنتاجات وصفها بـ“التلفزيونية العابرة”، التي لا تخلف بصمة ثقافية أو عائداً تنموياً، منتقداً هيمنة “لوبيات الإنتاج” التي تكرر حضورها دون تقديم إضافات نوعية.

وفي توصياته، دعا المركز إلى إصلاحات هيكلية للإعلام العمومي، تشمل مراجعة آليات انتقاء المشاريع، ربط التمويل بجودة الأعمال، إحداث مرصد وطني لتقييم المحتوى، الاستثمار في كتابة السيناريو، وتفعيل دور المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري في مراقبة دفاتر التحملات. كما طالب بإنقاذ القناة الأمازيغية عبر رفع ميزانية الإنتاج وفتح المجال أمام طاقات جديدة.