الطريق السريع تزنيت- الداخلة.. نسبة التقدم الإجمالي للأشغال بلغت 72 في المائة

الطريق السريع تزنيت- الداخلة.. نسبة التقدم الإجمالي للأشغال بلغت 72 في المائة

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/سيدي افني |

بلغت نسبة التقدم الإجمالي لإنجاز أشغال المشروع الضخم للطريق السريع الذي يربط تزنيت بالداخلة (1055 كلم بتكلفة إجمالية تقارب 10 ملايير درهم) 72 في المائة، ويبلغ طول الطريق على مستوى جهة كلميم واد نون 292 كلم، متضمنة ل 11 منشأة فنية كبرى وتبلغ تكلفته المالية 4180 مليون درهم،حسب ما أكده، اليوم الخميس، مدير المديرية المؤقتة المكلفة بإنجاز الطريق السريع تزنيت- الداخلة،السيد مبارك فنشا، خلال زيارة ميدانية لوفد برلماني عن لجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية بمجلس المستشارين، حيث استقبله السيد الحسن صدقي عامل إقليم سيدي إفني اليوم الخميس 17 فبراير 2022 بجماعة سيدي امبارك.

و قال رئيس لجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية بمجلس المستشارين، أبليلا مولاي عبد الرحمان، « إن هذا الوفد البرلماني يقوم بزيارة ميدانية للاطلاع على مدى تقدم أشغال الطريق السريع تزنيت-الداخلة »، مشيرا إلى أن هذا المشروع الوطني الهام سيربط المغرب بعمقه الإفريقي.

ويتكون هذا المشروع على مستوى الجهة، من مقطعين، يربط المقطع الأول شمال تيزنيت وسيدي بونعمان على مسافة تصل إلى 37 كلم، أما المقطع الثاني، الذي تضم جهة سوس ماسة منه 11 كلم، فيربط سيدي بونعمان بأنجا (إقليم سيدي إفني) على مسافة تصل إلى 39 كلم.

وتضم أشغال الطريق الوطنية رقم 1 على مستوى تزنيت- الداخلة، ثلاثة أجزاء، يشمل الأول الجزء الأول إنجاز أشغال الطريق السريع تزنيت-العيون، ويتعلق الجزء الثاني بتوسعة الطريق الوطنية رقم 1 العيون- الداخلة، فيما يهم الجزء الثالث إنشاء 16 منشأة فنية.

اما من حيث وقع المشروع اجتماعيا واقتصاديا فسيساهم في تشجيع الاستثمارات العمومية والخاصة، تخفيض تكاليف استغلال العربات، المساهمة في تطوير المقاولة الوطنية وإنعاش التشغيل، وخلق مناصب شغل مؤقتة ودائمة.

وقام الوفد البرلماني بزيارة لورش بناء الطريق السريع تيزنيت-العيون، وهو المشروع الذي يندرج ضمن مشاريع النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة الذي أعلن عنه الملك محمد السادس في خطاب الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، ويهدف الى تشييد محور طرقي بمواصفات تقنية وتقليص المدة الزمنية للتنقل من وإلى أهم مدن الجنوب، وتحسين معايير السلامة الطرقية، وتسهيل نقل البضائع عبر تحسين الربط بمراكز الإنتاج والتوزيع الوطنية الكبرى.