الرباط تحتفي بإبداع مغاربة العالم في معرض “آثار على الضفاف”

الرباط تحتفي بإبداع مغاربة العالم في معرض “آثار على الضفاف”

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/الرباط|

 احتضنت العاصمة الرباط، اليوم الخميس، افتتاح المعرض الجماعي التشكيلي “آثار على الضفاف”، الذي تنظمه مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، احتفاءً بالذكرى العاشرة لتأسيس رواق “ضفاف”، وذلك بحضور شخصيات بارزة من مجالات الفن والثقافة والإعلام، إلى جانب ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالمملكة.

ويمتد هذا المعرض من 26 مارس إلى 25 أبريل المقبل، مقدّمًا أعمالًا فنية تعكس تنوع الرؤى واختلاف المقاربات الإبداعية، مع تسليط الضوء على تجارب فنية لمغاربة العالم.

ويضم المعرض نحو 60 عملاً فنياً لفنانين مغاربة مقيمين في عدة مناطق، من بينها أوروبا وأمريكا الشمالية ودول الخليج، حيث تعكس هذه الأعمال تأثيرات تجربة الهجرة وتعدد المرجعيات الثقافية.

وفي تصريح للصحافة، أوضحت فتيحة أملوك، مديرة قطب الفن والثقافة والتواصل بالمؤسسة، أن هذه التظاهرة تهدف إلى إبراز غنى وتنوع الإبداع الفني لدى مغاربة الخارج، إلى جانب تسليط الضوء على التحولات التي تطبع تجاربهم الفنية نتيجة الاغتراب.

وأضافت أن المعرض يشكل فضاءً للقاء والتبادل بين الفنانين، وفرصة لتعريف الجمهور المغربي بأسماء برزت في الخارج لكنها لا تزال غير معروفة على نطاق واسع داخل الوطن.

من جهته، أكد الفنان التشكيلي سلمان الزموري أن مشاركته في هذا الحدث تأتي احتفاءً بعشر سنوات من مسار رواق “ضفاف”، مشيرًا إلى سعيه من خلال أعماله إلى نشر قيم السلام والوئام والتفاؤل.

أما الفنانة علياء العزي، فاعتبرت أن الانتماء للوطن كان الدافع الأساسي لمشاركة فنانين من مختلف أنحاء العالم، مبرزة في إحدى لوحاتها دور المرأة في الحفاظ على الموروث الثقافي المغربي ونقله.

بدورها، عبّرت الفنانة حفيظة عمارتي عن سعادتها بالمشاركة مجددًا في هذا الفضاء الفني، مؤكدة أن أعمالها، التي تركز على المناظر الحضرية والطبيعة الصامتة، تعكس ارتباطها بالبيئة المغربية، وأن الفن بالنسبة لها يمثل مساحة للراحة والتعبير.

ويعد معرض “آثار على الضفاف” مناسبة لاستحضار عقد من الإبداع والتفاعل الثقافي بين مغاربة العالم ووطنهم الأم، كما يبرز مكانتهم كرافد أساسي في إشعاع الثقافة المغربية على الصعيد الدولي.