
افتتاح البرلمان المغربي.. رهانات تشريعية جديدة واختبار سياسي أمام الولاية الثانية عشرة
افتتاح البرلمان المغربي.. رهانات تشريعية جديدة واختبار سياسي أمام الولاية الثانية عشرة
المجهر24/نفيسة .إ|
تتجه الأنظار إلى البرلمان المغربي، اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، مع افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، برئاسة الملك محمد السادس، الذي سيلقي خطاباً أمام أعضاء مجلسي النواب والمستشارين، في محطة دستورية تؤشر على انطلاق مرحلة جديدة من العمل البرلماني.
ويأتي هذا الموعد وفق بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، الذي أكد تنظيم الافتتاح بمقر البرلمان بالرباط، تزامناً مع بداية الولاية التشريعية الجديدة، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026
وتتجه الأنظار إلى مضامين الخطاب الملكي وما قد يحمله من توجيهات بشأن مواصلة الإصلاحات، وتسريع تنفيذ البرامج العمومية، وربط السياسات الحكومية بأثرها المباشر على حياة المواطنين.
يشكل افتتاح الدورة التشريعية الجديدة محطة سياسية ودستورية بارة ،وفي هذا السياق، لا يقتصر الرهان على إنتاج النصوص القانونية، بل يمتد إلى مدى قدرة المؤسسة التشريعية على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية، وتحويل القضايا المطروحة في المجتمع إلى مبادرات تشريعية ورقابية فعالة .

