أزمة اليد العاملة تهدد قطاع الكابلاج بطنجة

أزمة اليد العاملة تهدد قطاع الكابلاج بطنجة

أزمة اليد العاملة تهدد قطاع الكابلاج بطنجة

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|

يواجه قطاع الكابلاج بمدينة طنجة خصاصاً متزايداً في اليد العاملة، ما يضع الشركات المحلية والأجنبية أمام تحديات حقيقية للحفاظ على وتيرة الإنتاج وتلبية حاجيات السوق. ورغم اعتماد تحفيزات وإغراءات لاستقطاب عمال جدد، فإن النزيف في صفوف اليد العاملة ما زال مستمراً.

أكدت مصادر مهنية أن العديد من الوحدات الصناعية تجد صعوبة في تعويض العمال المغادرين أو جذب شباب جدد، وهو ما دفع بعض الشركات إلى منح مكافآت للعمال الذين يجلبون أفراداً قادرين على الالتزام بالعمل. غير أن ضعف الأجور وظروف العمل الصعبة وغلاء المعيشة تبقى عوامل رئيسية وراء عزوف الشباب عن هذا القطاع.

من جانب آخر، أقر مدير فرع إحدى الشركات الأجنبية العاملة في المجال بصعوبة الوضع، معبّراً عن استغرابه من تفاقم الأزمة رغم أن القطاع يعد من أبرز الأنشطة الصناعية الحيوية في طنجة ويوفر آلاف فرص الشغل. وأشار إلى أن استمرار هذه الصعوبات يثير تساؤلات حول مستقبل القطاع وقدرته على الاستجابة للطلب المتزايد على الموارد البشرية.