الرئيسية الرئيسية نائب برلماني الأوروبي..اختلاس المساعدات الإنسانية الموجهة لمخيمات تندوف..طفح الكيل!

نائب برلماني الأوروبي..اختلاس المساعدات الإنسانية الموجهة لمخيمات تندوف..طفح الكيل!

كتب في 2 يوليو 2020 - 11:21 ص
مشاركة

المجهر24|

تساءل النائب الفرنسي بالبرلمان الأوروبي السيدنيكولاس باي ، في مواجهة جمود بروكسيل إزاء استمرار اختلاس المساعدات الإنسانية الأوروبية من قبل “البوليساريو” والجزائر،في بيان صدر،أمس الأربعاء، متسائلا “لماذا ترفض بروكسيل التحقيق في هذه الأفعال، على الرغم من الأدلة المتراكمة ؟، لماذا يواصل الاتحاد الأوروبي إرسال زهاء 10 ملايين يورو سنويا من المعدات إلى مخيم لا يعرف حتى العدد الحقيقي للاجئين المتواجدين فيه؟، هذا المال هو ملك لدافعي الضرائب بالدول الأوروبية: حان الوقت لمساءلة بروكسيل والجزائر !”.

وذكر عضو البرلمان الأوروبي بأنه في يناير 2015، تم أخيرا نشر تقرير للاتحاد الأوروبي أعده المكتب الأوروبي لمكافحة الغش في 2007، والذي “كشف عن منظومة للاختلاس المكثف للمساعدات الإنسانية، تنتهجها جبهة “البوليساريو” بتواطؤ مع الجزائر”،ويشير هذا التقرير المدوي إلى أن “العدد الحقيقي للمحتجزين بمخيمات تندوف، في غرب الجزائر، غير معروف تماما : حيث أن السلطات تمنع الاتحاد الأوروبي من ارسال بعثة إلى عين المكان قصد تقييم الوضع”.

وأشار البرلماني الأوروبي إلى أن هذه التجارة غير المشروعة تتواصل بشكل نشط إلى اليوم “وأن جزءا كبيرا من المساعدة الإنسانية تباع كل سنة بموريتانيا من أجل تمويل “البوليساريو” وعملياته المضادة لسيادة المغرب الترابية”، داعيا بروكسيل إلى التحرك من أجل مواجهة هذا الاختلاس واسع النطاق.

وذكر النائب البرلماني الأوروبي بأن جلسة استماع بالبرلمان الأوروبي في يوليوز 2015 كشفت أن “الجزائر، التي تستقبل المساعدات بميناء وهران، بدورها تفرض ضرائب نسبتها 5 بالمائة على المعونات التي يتم إرسالها!”.

ونشر الموقع الإخباري المستقل “إي يو توداي.نيت” أدلة جديدة، الثلاثاء الماضي، بشأن استمرار اختلاس المساعدات الإنسانية من قبل “البوليساريو” والجزائر، على أساس التحقيقات التي أجراها الموقع الإخباري الأوروبي في الميدان، ومن خلال شهادات دامغة.

وقد تأكدت هذه الأدلة عبر تكاثر دعوات الجزائر المتتالية واليائسة خلال الأسابيع الأخيرة، الموجهة للمانحين والمنظمات الإنسانية، في أعقاب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، سعيا إلى ملء خزائن “البوليساريو” ومضيفيهم الجزائريين،على الرغم من وعود المفوضية الأوروبية بوضع حد لذلك.