الرئيسية *تحث المجهر الوالي بيكرات يطالب بإعمال أقصى درجات التنسيق بين المؤسسات المنتخبة والمحلية لمحاصرة فيروس كورونا

الوالي بيكرات يطالب بإعمال أقصى درجات التنسيق بين المؤسسات المنتخبة والمحلية لمحاصرة فيروس كورونا

كتب في 8 يوليو 2020 - 5:11 م
مشاركة

 المجهر24/العيون |

 في خضم الارتفاع المتزايد لحالات الاصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد ، بجماعة المرسى بجهة العيون الساقية الحمراء ، أكد عبد السلام بيكرات والي الجهة وعامل إقليم العيون، خلال اجتماع عرف حضور مجموعة من مهنيي القطاع، لاستعراض سبل تحصين سلاسل إنتاج الوحدات الصحية الذي ينصب أساسا على منتجات البحر،واحتضنه مقر ولاية جهة العيون-الساقية الحمراء، اليوم الأربعاء،أن ضمان إقلاع اقتصادي آمن بمدينة المرسى رهين باحترام الوحدات الصناعية للتدابير الاحترازية التي أقرتها السلطات العمومية.

 وشدد الوالي بيكرات، خلال هذه الاجتماع الذي خصص للوقوف على تعزيز التدابير الوقائية لضمان إقلاع اقتصادي آمن بمدينة المرسى، على أن الجهود التي تبذلها السلطات العمومية لحصر تفشي الداء، تجد سندها في العمل النزيه والحازم لأرباب ومهنيي الصيد البحري حتى تثمر نتائجها المتوخاة، مضيفا أن السياق الاستثنائي الذي يعيشه المغرب -إسوة بالعالم بأسره- يوجب إعمال أقصى درجات التنسيق بين المؤسسات المنتخبة والمحلية، وإشراكا فعليا للعاملين والعاملات والقوى الحية.

بدوره أكد المدير الجهوي للفلاحة بالعيون الساقية الحمراء، عبد الرحمان العامري،الذي عين حديثا ، أن المديرية أرست، في معرض تفاعلها مع ظهور بؤر صناعية بمدينة المرسى، بروتوكولا لاستئناف عمل الوحدات الصناعية الخاصة بتثمين المنتجات البحرية، مضيفا أن هذا الإجراء يهدف إلى حسن تدبير التعامل مع وباء -كوفيد19 في أماكن العمل، مطالبا الوحدات الصناعية بإعادة تنظيم العمل و ذلك للسماح لها باستئنافه فـي ظـل ظـروف الوقايــة والســلامة الصحيــة.

ويهدف هذا البرتوكول الى دعم التدابير والإجراءات الوقائية التي اتخذتها السلطات العمومية لتأمين سلامة وصحة العاملين والعاملات في وحدات تصبير منتجات البحر ووحدات إنتاج الدقيق وزيت السمك، وتلك المتخصصة في إنتاج الثلج، معضرورة الامتثال للمقتضيات القانونية والتدابير المتعلقة بحفظ الـصحة والسلامة، والـوقاية مـن المخاطر المهنية المحتملة في ظل انتشار فيروس كورونا، إضافة إلى رفع وتيرة إجراء التحاليل المخبرية في إطار مكافحة الوباء.