المغرب …يضع نزع السلاح النووي ضمن أولوياته

المغرب …يضع نزع السلاح النووي ضمن أولوياته

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة
|المجهر 24/متابعة .
جدد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، عمر زنيبر، الثلاثاء، التزام المملكة الراسخ بالعمل متعدد الأطراف، داعياً إلى تحريك مؤتمر نزع السلاح وإستعادة قدرته على تحقيق نتائج ملموسة في ظل تحديات عالمية معقدة ومتسارعة، خصوصاً التهديد النووي المتزايد.
وأكد زنيبر في كلمة إفتتاح الجلسة العامة الأولى للمؤتمر تحت الرئاسة المغربية على أن المرونة والانخراط البناء والإرادة السياسية الصادقة شروط أساسية لنجاح أعمال المؤتمر، محذراً من أن الشلل الحالي في هذه الهيئة لم يعد مقبولاً، وأن التفاوض لا يمكن أن يقتصر على النقاش وحده فقط.
وأوضح الدبلوماسي المغربي أن البيئة الإستراتيجية الدولية تشهد تدهوراً بسبب تحديث الترسانات النووية وتحول العقائد نحو مزيد من الغموض والمخاطر، مما يضعف آليات ضبط التسلح ويجعل خطر إستخدام الأسلحة النووية واقعاً قائماً، مؤكداً أن القضاء عليها نهائياً هو الضمان الوحيد لمواجهة هذا التهديد الوجودي.
وأشار زنيبر إلى إستعداد المغرب لدعم جميع المبادرات الرامية إلى بلورة توافق بين الدول الأعضاء، مع التأكيد على أن الحوار يظل الأداة الأساسية، وأن المملكة ملتزمة بتعزيز دور المؤتمر في خدمة السلم والأمن الدوليين، بما يعكس مبادئ الإعتدال والإنفتاح والشمولية التي توجه السياسة الخارجية المغربية.
كما تناول الرئيس الحالي للمؤتمر التحديات المعلقة، مثل الضمانات القانونية للدول غير المجهزة، ومنع سباق تسلح في الفضاء، مشدداً على أن التحولات المرتبطة بالذكاء الإصطناعي والأنظمة المستقلة تعيد تعريف الردع الدولي في ظل غياب إطار تنظيمي، داعياً إلى تحرك عاجل قبل فوات الأوان، تزامناً مع استعداد المجتمع الدولي لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم إنتشار الأسلحة النووية في نيويورك.