المجهر24/الرباط|
جددت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لمملكة إسواتيني، ثوليسيل دلادلا، أمس الأربعاء، خلال محادثات عبر تقنية الفيديو، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة،التأكيد على دعم بلادها “الثابت والراسخ” للوحدة الترابية للمغرب،مشيدة بالجهود التي يبذلها المغرب من أجل إيجاد حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي.
وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن الوزيرة الإسواتينية ،جددت ايضا التأكيد على وجاهة القرار 693 الصادر عن قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في يوليوز 2018، والذي كرس حصرية الأمم المتحدة باعتبارها إطارا لإيجاد حل للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
ونوهت السيدة دلادلا، بالتقدم الملحوظ الذي أحرزه المغرب في مختلف المجالات، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، معربة عن ارتياحها لالتزام المملكة بتحقيق السلام، والاستقرار والتنمية في إفريقيا، معربة عن خالص شكر وامتنان بلادها للمساعدات التي أمر جلالة الملك محمد السادس بإرسالها، لمواكبة جهودها في مكافحة جائحة كوفيد -19.
واتفق السيد بوريطة والسيدة دلادلا على عقد الدورة الأولى للجنة المشتركة للتعاون بين المغرب وإسواتيني، في الرباط، في موعد سيتم الاتفاق عليه بشكل مشترك، حالما يسمح الوضع الصحي العالمي بذلك.
وأكدت السيدة دلادلا دعمها لترشيح المغرب لمنصب مفوض الاتحاد الإفريقي للتربية، والعلوم، والتكنولوجيا والابتكار، وأيضا لمنصب عضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (2028-2029)، ومجلس حقوق الإنسان (2023-2025)، ومنصب رئيس لجنة الوظيفة العمومية الدولية (2023-2026).
وتعهد الجانبان بتكثيف وتنويع تعاونهما في كافة القطاعات الواعدة، وخاصة الطاقة، والفلاحة، والسياحة، والتكوين، والصحة والتربية. كما عبرا عن إرادتهما القوية في إعطاء دينامية للتعاون الاقتصادي من خلال تقوية الإطار القانوني في مجالي التجارة والاستثمارات .


