
وزارة الصحة: وضعية الدفتيريا تحت السيطرة
وزارة الصحة: وضعية الدفتيريا تحت السيطرة
المجهر 24/متابعة|
أكد جواد حمو، رئيس قسم الأمراض المعدية بمديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن الوضعية الوبائية المرتبطة بمرض الدفتيريا بالمغرب لا تدعو إلى القلق، مشيرا إلى تسجيل نحو 30 حالة مؤكدة متفرقة بعدد من جهات المملكة، دون رصد أي بؤر وبائية.
وأوضح حمو أن وزارة الصحة اعتمدت بروتوكولا صحيا خاصا للتعامل مع حالات الدفتيريا بجميع المؤسسات الصحية، العمومية والخاصة والعسكرية، يرتكز أساسا على التقصي المبكر عن الحالات المشتبه فيها وإخضاعها للتحاليل المخبرية اللازمة للتأكد من الإصابة.
وشدد المسؤول الصحي على ضرورة التمييز بين الحالات المشتبه فيها والحالات المؤكدة، مبرزا أن ارتفاع عدد الحالات الخاضعة للتقصي لا يعني بالضرورة تسجيل إصابات فعلية بالمرض، إذ لا يتم تأكيد الإصابة إلا بعد نتائج الفحوصات البيولوجية.
وأضاف أن الحالات المؤكدة سُجلت في عدد من الجهات، من بينها سوس ماسة والدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة، إلى جانب حالات معزولة بجهات أخرى، بينها جهة الشرق.
وأرجع حمو ظهور هذه الإصابات إلى تراجع معدلات التلقيح لدى بعض الفئات، خاصة الأطفال، بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19 وانتشار معلومات مغلوطة حول اللقاحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن انخفاض التغطية بالتلقيح يضعف المناعة الجماعية ويزيد من خطر عودة الأمراض التي يمكن الوقاية منها.
وختم بالتأكيد على أن الحالات المسجلة حاليا تظل معزولة ومحدودة، داعيا إلى مواصلة عمليات الرصد والتشخيص المبكر وتعزيز الإقبال على البرنامج الوطني للتمنيع باعتباره وسيلة أساسية للوقاية من الأمراض المعدية والحد من انتشارها.

