
المنصوري: الشراكة المغربية الروسية تتجه نحو آفاق أوسع
المنصوري: الشراكة المغربية الروسية تتجه نحو آفاق أوسع
المجهر 24/متابعة|
أكدت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الخميس بموسكو، أن العلاقات المغربية الروسية شهدت تطوراً ملحوظاً منذ إرساء الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتعززت بشكل أكبر عقب توقيع اتفاق الشراكة المعمقة خلال زيارة الملك محمد السادس إلى روسيا سنة 2016.
وأوضحت المنصوري، خلال كلمتها في الجلسة العامة للقمة الروسية الإفريقية الثالثة برئاسة الرئيس فلاديمير بوتين، أن المغرب يعد من بين أبرز الشركاء التجاريين لروسيا على المستوى الإفريقي، مشيرة إلى أن حجم المبادلات التجارية بين البلدين بلغ نحو 630 مليون دولار مع نهاية العام الماضي، بالتزامن مع نمو الصادرات المغربية نحو السوق الروسية بنسبة 18 في المائة.
وأعربت رئيسة الحكومة عن ارتياح المملكة لاستمرار التعاون الاقتصادي والتجاري مع روسيا رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة، مبرزة وجود فرص واعدة لتعزيز الشراكة في مجالات الطاقة والتكنولوجيات الحديثة، إلى جانب تقوية الحوار السياسي بين البلدين عبر اللجنة المشتركة المحدثة حديثاً.
وفي ما يتعلق بالتوجه الإفريقي للمغرب، شددت المنصوري على أن القارة تحتل مكانة مركزية في السياسة الخارجية للمملكة، مستحضرة عدداً من المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها الملك محمد السادس، من بينها مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي والمبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى الواجهة الأطلسية.
كما أكدت أن الشراكة الروسية الإفريقية انتقلت إلى مرحلة العمل والتنفيذ، داعية إلى تكييف برامج التعاون مع أولويات القارة، خاصة في مجالات الأمن الغذائي والطاقي ونقل التكنولوجيا. واعتبرت أن القمة الحالية تشكل محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الجانبين، في ظل تنامي المبادلات التجارية التي تجاوزت 27 مليار دولار خلال السنة الماضية.
وجددت المنصوري تأكيد التزام المغرب بدعم الشراكة الإفريقية الروسية، مبرزة أن مؤهلات القارة ومواردها وموقعها الاستراتيجي تجعلها شريكاً أساسياً في مستقبل التنمية العالمية.

