موسم طانطان.. خيام القبائل الصحراوية تبرز غنى الموروث الحساني

موسم طانطان.. خيام القبائل الصحراوية تبرز غنى الموروث الحساني

موسم طانطان.. خيام القبائل الصحراوية تبرز غنى الموروث الحساني

+ حجم الخط -

المجهر 24/ عبداللطيف بيه-متابعة|

تواصل خيام القبائل الصحراوية، المقامة بساحة السلم والتسامح، إستقطاب إهتمام زوار الدورة التاسعة عشرة من موسم طانطان «أموݣار»، بما تجسده من مظاهر الأصالة الثقافية الصحراوية، وما تختزنه من موروث تاريخي وإجتماعي  يعكس خصوصية الثقافة الحسانية وعمق إمتدادها في الذاكرة الجماعية.

وفي إطار فعاليات هذه التظاهرة التراثية، قام عامل إقليم طانطان، مرفوقاً بالوفد الرسمي، بزيارة ميدانية إلى خيام القبائل الصحراوية، إطلع خلالها على مختلف الفضاءات التي تستحضر أنماط العيش التقليدي بالمجال الصحراوي، وتبرز مكونات التراث المحلي وما يرتبط به من عادات وتقاليد متوارثة.

وتشكل هذه الخيام إحدى المحطات البارزة في برنامج الموسم، بالنظر إلى دورها في التعريف بمقومات الثقافة الحسانية وإبراز القيم الإجتماعية المتأصلة في المجتمع الصحراوي، وفي مقدمتها الكرم والضيافة والتضامن، بإعتبارها مكونات أساسية في منظومته الثقافية والإجتماعية.

كما تتيح هذه الفضاءات التراثية للزوار فرصة الإطلاع على جوانب من الحياة الصحراوية التقليدية، وإستكشاف مظاهر الموروث المادي واللامادي الذي تناقلته الأجيال، وأسهم في الحفاظ على الخصوصية الثقافية للمنطقة وصون ذاكرتها الجماعية.

ويأتي هذا الحضور التراثي في سياق الجهود الرامية إلى تثمين الموروث الصحراوي المغربي وتعزيز إشعاعه الثقافي، من خلال موسم طانطان «أموݣار»، الذي يكرس مكانة المدينة كوجهة للتظاهرات الثقافية والتراثية، ومنصة للتعريف بتنوع الروافد الثقافية المغربية وغناها الحضاري.