
المجلس الوطني يفوض المنصوري قيادة المفاوضات… وتدارك بركة يصحح الجدل حول إشراك الأحرار
المجلس الوطني يفوض المنصوري قيادة المفاوضات… وتدارك بركة يصحح الجدل حول إشراك الأحرار
المجهر24 / إبراهيم أبهوش|
انعقدت صباح اليوم بقصر المؤتمرات بالصخيرات الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، المخصصة لتقديم نتائج الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026 ومناقشة رهانات المرحلة المقبلة في ضوء المسؤولية السياسية الجديدة الملقاة على عاتق الحزب.
وبعد نقاش سياسي وتنظيمي اتسم بالمسؤولية، قرر المجلس الوطني بالإجماع تفويض قيادة المفاوضات المقبلة لتشكيل الحكومة الجديدة للسيدة فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية ورئيسة الحكومة المعينة، في خطوة تعكس ثقة المؤسسة الحزبية في قدرتها على إدارة مرحلة دقيقة وحاسمة، غير أن الجدل الذي أثارته بعض الأخبار حول رفض الحزب إشراك التجمع الوطني للأحرار في التشكيلة الحكومية المقبلة استدعى تداركاً سريعاً، فقد اتضح أن ماصرح به الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة بخصوص استبعاد الأحرار لم يكن دقيقاً، وتم تصحيحه لاحقاً. ويرى متتبعون أن ما فُهم من الخبر على أنه قرار نهائي ليس سوى تكتيك سياسي قد يُساء تأويله ويؤثر على مسار المفاوضات.
هذا التدارك يبرز أن الإعلان عن إشراك الأحرار أو استبعادهم سابق لأوانه، وأن التفويض الممنوح للمنصوري يمنحها صلاحية مباشرة المشاورات الأولية حول المشاركة في الحكومة أو عدمها.
وبذلك، يتضح أن الحزب يسعى إلى الحفاظ على مرونة تكتيكية في إدارة التحالفات، وتجنب أي رسائل قد تُعقد مهمة تشكيل الحكومة، مع إبراز وحدة الصف خلف المنصوري في هذه المرحلة المفصلية.

