
تراجع نفوق السردين بجنوب إفريقيا واستمرار التحقيقات
تراجع نفوق السردين بجنوب إفريقيا واستمرار التحقيقات
المجهر24/متابعة|
أعلنت وزارة الغابات والصيد والبيئة في جنوب إفريقيا تراجع المرحلة الحادة من ظاهرة النفوق الجماعي لأسماك السردين، مع التأكيد على أنه لا يزال من المبكر اعتبار الأزمة منتهية بشكل كامل.
وأوضحت الوزارة أنها تواصل عمليات المراقبة الميدانية، داعية السلطات الساحلية والصيادين والمواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي حالات نفوق جديدة، فيما تتواصل التحاليل المخبرية للعينات التي جُمعت قبل وخلال انتشار الظاهرة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن فيروس هربس السردين يظل السبب البيولوجي الأكثر ترجيحا وراء النفوق الجماعي، بينما تهدف الأبحاث الجارية إلى تحديد مصدر الفيروس وآليات انتشاره، فضلا عن دراسة تأثير العوامل البيئية والظروف المحيطية في تفشيه.
وأكدت الوزارة الإبقاء على قرار التقييد المؤقت لصيد السردين، الساري منذ 11 شتنبر، إلى غاية 2 أكتوبر المقبل، على أن يناقش فريق العمل العلمي المختص بالأسماك السطحية الصغيرة المعطيات المتاحة خلال اجتماعه المرتقب في 29 شتنبر لتقديم توصيات بشأن إدارة المصايد.
وشددت السلطات على أن الفيروس لا يُعرف عنه انتقاله إلى الإنسان، لكنها حثت المواطنين على عدم جمع أو استهلاك أسماك السردين النافقة التي تلفظها الأمواج إلى الشواطئ، وعدم استخدامها كعلف للحيوانات أو كطعم للصيد.
وكانت أولى حالات النفوق قد سُجلت أواخر يوليوز بإقليم كيب الغربية، قبل أن تمتد لاحقا إلى مناطق أخرى من البلاد، في حين تم رصد حالات مماثلة في ناميبيا دون إثبات أي ارتباط مباشر بينها وبين ما يحدث في جنوب إفريقيا.
ومن المنتظر أن تساهم حملة للمسح الصوتي المائي، المقررة خلال شهري أكتوبر ونونبر المقبلين، في تقييم حجم مخزون السردين بعد هذه الظاهرة وتحديد آثارها على الثروة السمكية.

