كلاب ضالة تطارد تلاميذ طانطان.. إعتداء على تلميذة يفتح ملف سلامة الساكنة

كلاب ضالة تطارد تلاميذ طانطان.. إعتداء على تلميذة يفتح ملف سلامة الساكنة

كلاب ضالة تطارد تلاميذ طانطان.. إعتداء على تلميذة يفتح ملف سلامة الساكنة

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر 24/ عبداللطيف بيه-متابعة|
حادثة هجوم على تلميذة بحي العمران بمدينة طانطان تعيد ظاهرة الكلاب الضالة إلى واجهة النقاش، وتدفع برلمانية إلى مساءلة وزير الداخلية حول التدابير المتخذة لحماية التلاميذ والساكنة والحد من إنتشار هذه الحيوانات في الأحياء السكنية ومحيط المؤسسات التعليمية.

لم يعد إنتشار الكلاب الضالة في عدد من أحياء مدينة طانطان مجرد مشهد عابر، بعدما تحولت الظاهرة إلى مصدر قلق متزايد لدى الأسر والساكنة، خصوصاً عقب تعرض تلميذة بحي العمران لهجوم من طرف كلاب ضالة أثناء عودتها من المدرسة.

الحادثة أعادت إلى الواجهة هاجس سلامة الأطفال والتلاميذ، في ظل مخاوف من تكرار مثل هذه الوقائع، وما قد ينجم عنها من إصابات ومضاعفات صحية، فضلاً عن تنامي الإحساس بعدم الأمان في عدد من الفضاءات والأحياء التي تشهد انتشاراً للكلاب الضالة.

وفي أعقاب هذه الواقعة، وجهت النائبة البرلمانية عويشة زلفي سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية، طالبت من خلاله بتوضيح الإجراءات المتخذة لمواجهة الظاهرة، والإستجابة بشكل عاجل للمخاطر التي باتت تهدد سلامة المواطنين، ولا سيما الأطفال والتلاميذ.

وسلطت النائبة الضوء على الأبعاد الصحية للظاهرة، خصوصاً مخاطر التعرض للعض والإصابات، والحاجة إلى التكفل السريع بالمصابين واتخاذ التدابير الوقائية الضرورية، إلى جانب التداعيات المرتبطة بالإحساس بالأمن داخل الأحياء السكنية والفضاءات العمومية.

كما أثارت المساءلة البرلمانية علامات إستفهام حول مدى فعالية التدخلات المحلية وإنتظام عمليات جمع وإيواء الكلاب الضالة، فضلاً عن مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين في تدبير هذا الملف، بما يسمح بمعالجة الظاهرة بعيداً عن الحلول الظرفية.

وفي هذا الصدد، دعت النائبة إلى إعتماد مقاربة مستدامة تراعي في الوقت نفسه سلامة المواطنين ومبادئ الرفق بالحيوان، مع تعزيز التدخلات الوقائية بالقرب من المؤسسات التعليمية والأحياء السكنية التي تشهد انتشاراً للكلاب الضالة.

وتتركز المساءلة البرلمانية، في جانبها الأساسي، حول الإجراءات الإستعجالية التي تم إتخاذها لحماية الطفولة وضمان سلامة تلاميذ طانطان ونساء ورجال المدينة، إلى جانب التدابير التي تعتزم وزارة الداخلية إتخاذها، بتنسيق مع السلطات المحلية والجماعة الترابية والقطاعات المعنية.

كما تطالب النائبة بالكشف عن الآليات والبرامج والموارد المرصودة لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة، بما يضمن الحد من إنتشارها داخل الأحياء، خصوصاً بمحيط المؤسسات التعليمية، وتفادي تكرار حوادث من شأنها أن تحول الطريق إلى المدرسة والفضاءات العمومية إلى مصدر قلق يومي للأسر والساكنة.

وبين حادثة تعيد طرح مخاطر الظاهرة، ومسائلة برلمانية تطالب بتدخل أكثر نجاعة وإستدامة، يعود ملف الكلاب الضالة في طانطان إلى الواجهة، في إنتظار ما ستسفر عنه الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الجهات المعنية لحماية الساكنة والتلاميذ.